في ربيع عام 2008، كان برشلونة يعاني من أزمة أداء وكان مجلس الإدارة يبحث عن تغيير جذري. رحيل جوزيه مورينيو غير المتوقع عن ستامفورد بريدج وسمعته كمدير ناجح في بورتو وتشيلسي جعلته خيارًا جذابًا للنادي الكاتالوني، الذي كان يخشى موسمًا ثانيًا بدون ألقاب. تم تنفيذ اقتراح مورينيو في اجتماع في لشبونة، حيث قدم مدرب سيتوبال السابق ملفًا من 27 صفحة حول كيفية قيادة برشلونة.

تحتوي الوثيقة، التي احتفظ بها نائب الرئيس الرياضي آنذاك مارك إنجلا، على خطة مفصلة تتضمن تنفيذ خطة 4-3-3 والاستخدام المكثف للكرة واتباع نهج بدني صارم. كما قدمت تحليلاً شاملاً للفريق، وشككت في استمرارية لاعبين مثل رونالدينيو واقترحت استمرار إيتو وديكو. بالإضافة إلى ذلك، يتم النظر في الإضافات المحتملة للجهاز الفني، مثل لويس إنريكي، تشابي فيرير أو سيرجي بارجوان، الذين عمل معهم مورينيو في الماضي.

وعلى الرغم من وضوح الخطة، إلا أن العلاقة مع وسائل الإعلام وعدم وجود توافق في الآراء داخل مجلس الإدارة حدت من جدوى الاقتراح. وتأثر مجلس الإدارة بنصيحة يوهان كرويف، واختار بيب جوارديولا، الذي بدأ تدريب الفريق الرديف. ويأتي القرار في ظل احتكاك بين مورينيو ووسائل الإعلام، خاصة بعد المواجهات مع برشلونة في تصفيات دوري أبطال أوروبا.

وكانت النتيجة وصول جوارديولا، الذي قاد برشلونة، إلى جانب انفجار موهبة ليونيل ميسي، إلى أحد أنجح الفرق في التاريخ. وفي الوقت نفسه، ظل مورينيو منتقدًا صريحًا للنادي، وأثبت نفسه كواحد من أكبر أعداء النادي. توضح قصة محرك أقراص مورينيو المحمول كيف يمكن للسياسة الداخلية وقرارات القيادة أن تطغى على خطة جيدة التنظيم داخل نادٍ من الطراز العالمي.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار