أوقف منتخب البرتغال، فرانسيسكو كونسيساو، جناح مهاجم يوفنتوس، ثلاث مباريات بعد واقعة انضباطية خطيرة وقعت خلال المباراة الأخيرة في دوري الأمم الأوروبية أمام النرويج. وحصل اللاعب من مواليد 2002 على بطاقة حمراء لقيامه بإهانة واستخدام ألفاظ مسيئة تجاه الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني، ودخل على إثرها مشادة حادة مع الحكم الرابع في نهاية المباراة عندما اقترب من منطقة الجزاء.
وتتضمن العقوبة، التي قررتها الجهات المختصة، استبعاد كونسيساو من مباراتي المنتخب الوطني المقبلتين في البطولة المقررة في نوفمبر المقبل أمام الدنمارك وويلز. ورغم أن اللاعب لم يتمكن من المشاركة بسبب الإصابة الحالية، إلا أن الإيقاف سيظل يمنعه من اللعب. علاوة على ذلك، سيضطر اللاعب إلى الانتظار خلال مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي لدوري الأمم الأوروبية، المقرر إجراؤها في مارس 2027، دون أن يتمكن من دخول الملعب.
ولذلك سيتعين على المدرب خورخي جيسوس إعادة النظر في تشكيلة الفريق للمباريات المقبلة، بدون جناح يوفنتوس القادم من كونسيساو. ومن جانبه، سيتعين على يوفنتوس التعامل مع غياب أحد لاعبيه الأساسيين في الدوري الإيطالي وفي المسابقات الأوروبية. وأثارت الحلقة تساؤلات حول انضباط اللاعبين في المسابقات الدولية ودور الحكام في إدارة المواقف المتوترة.