اشتدت أزمة نابولي، حيث تبدو أرقام نقاطه أقرب إلى الفشل من موسم تنافسي. وبعد الهزيمة 2-0 أمام يوفنتوس، يجد الفريق الإيطالي نفسه برصيد 14 نقطة من عشر مباريات، بعيدا عن الصدارة وبفارق تسع نقاط عن منطقة دوري أبطال أوروبا. لكن التحليل الأكثر إثارة للقلق هو أداء ماسيميليانو أليجري في آخر عشرين مباراة في الدوري الإيطالي، سواء في ميلان أو نابولي، والذي انخفض إلى 24 نقطة فقط، أي بمعدل 1.20 نقطة في المباراة الواحدة.

وتتضمن الميزانية الأيام العشرة الأخيرة من البطولة الأخيرة التي قاد فيها أليجري ميلان والعشرة الأولى من هذا الموسم أمام نابولي. وفي الفترة الأخيرة مع الروسونيري، فقد المدرب الميزة التي كان قد راكمها في السباق على دوري أبطال أوروبا، واحتلال المركز الخامس وتمت إقالته. لكن في نابولي، لم يتحسن الوضع: فقد تراجع الفريق بالفعل بمقدار 14 نقطة عن القمة، بمتوسط ​​1.20 نقطة في المباراة الواحدة، وهو ما كان سيؤدي، على مدار البطولة بأكملها، إلى حوالي 46 نقطة، أي أقل بكثير من أهداف الفرق الموكلة إليه.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على أزمة تعبر تجربتين مختلفتين لكن بنتيجة مشتركة: أليغري المعروف بقدرته على تحقيق النتائج، يقوم الآن بـ"المفارقة" أكثر من النجاح. من خلال تغيير الأندية واللاعبين والسياق، فشل المدرب في الحفاظ على سمعته باعتباره "النتيجة". إن متوسط ​​1.20 نقطة لكل مباراة، إذا تم توقعه على مدار بطولة كاملة، يؤكد صعوبة تحقيق الأهداف المحددة.

المفارقة واضحة: فالفني الذي ارتبط تاريخيًا بأولوية النتائج يجد نفسه الآن مضطرًا للإجابة على النتائج. تظهر الأرقام بين النهاية في ميلانو وبداية مغامرة نابولي أزمة لم يعد من الممكن اعتبارها عرضية فقط. ومع استمرار الموسم، سيتعين على إدارة نابولي أن تقرر ما إذا كانت ستواصل الثقة في أليجري أو تسعى إلى تغيير يمكن أن يعكس الدوامة السلبية. وسيعتمد مستقبل الفريق وموقعه النهائي في جدول الدوري على القرارات المتخذة في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار