قرر ليساندرو مارتينيز التدخل عبر قنواته الاجتماعية لتوضيح الكلمات التي قالها بعد هزيمة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا. وأثارت تصريحاته التي أشار فيها بأصابع الاتهام إلى اختيارات النادي وطالب بتعزيز الفريق بشكل أكبر جدلا داخل النادي وبين الجماهير.
وأوضح المدافع الأرجنتيني في تدوينته أن الأحكام التي صدرت عليه جاءت نتيجة الإحباط الشديد والغضب من النتيجة السلبية. وكتب: "بعد المباراة تحدثت بغضب وإحباط لعدم تحقيق النتيجة التي أردناها جميعا". وبهذه الطريقة حاول أن يوضح أن انتقاداته لم تكن موجهة ضد زملائه في الفريق، بل ضد إدارة النادي.
وأوضح مارتينيز بعد ذلك أن طلبه بـ "الرغبة في المزيد" يشير إلى الطموح الذي يجب أن يتمتع به جميع أعضاء النادي: النمو والقوة والحصول على الموارد اللازمة للمنافسة على أعلى مستوى. وأضاف: «هذه هي المعايير التي يجب أن نفرضها على أنفسنا، بدءاً بنفسي»، مشدداً على ضرورة الالتزام الجماعي لتحقيق الأهداف.
وختم اللاعب رسالته بالتأكيد على ثقته في المجموعة وفي مشروع النادي. وأضاف: "أنا أؤمن بزملائي في الفريق، وبمدربنا، وبجميع الأشخاص الذين يعملون لمساعدة هذا النادي على المضي قدمًا". وأكد مجددا أن هدفه لم يتغير: الفوز والمنافسة على أعلى مستوى وتقديم كل ما لديه من أجل قميص مانشستر يونايتد.
بهذه الكلمات حاول مارتينيز وضع حد للجدل وإعادة الانتباه إلى قيم الفريق والرغبة في التحسن. ومن جانبه، يواصل النادي العمل على تعزيز الفريق وتحقيق النجاح في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. ستكون مباراة مانشستر يونايتد المقبلة فرصة لإثبات ما إذا كانت طلبات التعزيزات والطاقة الجديدة للمجموعة ستؤدي إلى نتائج أكثر إيجابية.