سيغيب مويس كين، مهاجم كومو، عن مباراة دوري أبطال أوروبا أمام فينورد، وقد يغيب عن الملاعب لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وتفاقمت إصابة الساق، التي تسببت بالفعل في غيابه عن نهائي الموسم السابق، خلال مباراة المنتخب الوطني ضد فرنسا. وتعرض اللاعب المولود عام 2000 للإصابة قبل اعتزال روبرتو مانشيني وتعرض لكدمة أطالت فترة تعافيه.
أعلن كومو أن الوضع لا يزال غير مؤكد: إنهم يقومون بتقييم ما إذا كانوا سيختارون راحة بسيطة أو ما إذا كانوا سيلجأون إلى الجراحة. وأعرب النادي عن نيته حل المشكلة بشكل دائم، لكن في الوقت الحالي ليس من الواضح متى سيتمكن كين من العودة إلى الملعب. وبحسب صحيفة كورييري فيورنتينو، فإن المهاجم سيغيب أيضًا عن مباراة الأحد ضد فيورنتينا، وهي مباراة حاسمة في الدوري الإيطالي.
وتمثل إصابة كين ضربة قوية لكومو الذي فقد بالفعل اللاعب في لحظات مهمة بالمسابقة الأوروبية. ويأمل النادي في إبقاء فترة التوقف عند الحد الأدنى، لكن طبيعة الإصابة والحاجة إلى عملية جراحية يمكن أن تطيل فترة عدم النشاط. إذا كان القرار هو العمل، فقد يمتد الإطار الزمني للتعافي إلى ما بعد الأسابيع الثلاثة المتوقعة.
بالنسبة لفيورنتينا، رحيل كين يعني غيابه عن إحدى أهم المباريات في الروزنامة. وسيتعين على النادي مراجعة استراتيجيته الهجومية لمواجهة المباراة بدون المهاجم رفيع المستوى. وفي الوقت نفسه، سيتعين على كومو التعامل مع النقص في لاعب رئيسي في كل من الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، ومن المرجح أن تكون مباراتهم القادمة ضد مانشستر يونايتد بدون حضوره. لا يزال الوضع يتطور وينتظر المشجعون التأكيد على تعافي كين ومدى جاهزيته للمسابقات القادمة.
