وتعرض برشلونة لهزيمتين متتاليتين، واحدة في الكامب نو أمام ريال مدريد والأخرى في ملعب أبطال أوروبا، وهو ما أبرز الهشاشة الدفاعية للفريق. وبحسب الصحفي ريكارد توركويمادا، فإن النادي ليس الأفضل في أوروبا حتى الآن، رغم أنه يطمح إلى تحقيق ذلك، كما أن خسارة المباريات الأخيرة تظهر أن الأداء يجب أن يتحسن.
يدرك المدرب هانسي فليك أن برشلونة يحتاج إلى تعديلات هيكلية في الدفاع، وقراءة أفضل للحظات، وقدرة أكبر على الاستجابة لضغوط المنافسين. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على الحاجة إلى تحرير لاعبي خط الوسط في مواجهة اللعب الفردي المتزايد للخصم، وتحقيق التوازن بين التحكم والسرعة حتى يتمكن لاعبون مثل لامين يامال من إحداث الفارق.
كما عزز النادي تشكيلته بوصول رونالد أروجو، الذي برز في الدوري الإنجليزي الممتاز ومن المتوقع أن يوفر القوة والصلابة في الجناح الأيمن. خبرته في المبارزات الجوية وقدرته على خلق الفرص من الكرات الثابتة تجعله رصيدًا قيمًا للفريق.
ورغم الهزائم الأخيرة، يحتفظ برشلونة بمكانة قوية في الدوري ولديه الوقت لتصحيح عيوبه الدفاعية. الهدف هو أن يفوز الفريق بالألقاب مرة أخرى بدءًا من أبريل، كما أشار لويس إنريكي، وأن يجمع بين الموهبة والانضباط للسماح للنادي بتعزيز نفسه كواحد من أفضل الفرق في أوروبا.