ويكافح جواو نيفيز، البالغ من العمر 22 عامًا من باريس سان جيرمان، لاستعادة المستوى الذي جعله يتألق تحت قيادة لويس إنريكي. ومنذ بداية الموسم، يبدو لاعب الوسط البرتغالي أقل حضورا في المراحل الهجومية، الأمر الذي يثير قلق رؤسائه، حيث يستعد النادي لمباراة في ستراسبورج يوم السبت المقبل ومبارزة ضد برشلونة يوم الثلاثاء المقبل في دوري أبطال أوروبا.
والأرقام تؤكد هذا التراجع. يجد نيفيز نفسه خلف العديد من زملائه في الفريق في ترتيب التمريرات الحاسمة الباريسية، ولا سيما خلف فيتينيا وفابيان رويز ووارن زائير إيمري. أصبحت مساهمتها في إنشاء الألعاب، والتي كانت دائمًا إحدى نقاط قوتها، أكثر سرية الآن. هدفه الأخير للنادي، الذي سجله في مباراة الذهاب في نصف النهائي ضد بايرن ميونيخ في 28 أبريل، ظل هدفه الهجومي الوحيد منذ ذلك الحين. ورغم هذه الإحصائيات الأقل تشجيعا، إلا أن المدرب لم يفقد الثقة في نفسه، لكنه يذكر أن مكان البداية ليس مضمونا في كل مباراة.
وقام لويس إنريكي مؤخرًا بإنزال نيفيز إلى التسلسل الهرمي للفريق، خاصة بعد العروض التي اعتبرت غير كافية. ولم يتم اختيار اللاعب أساسيًا خلال الرحلة إلى مانشستر سيتي يوم الأربعاء، وهي علامة على أن الاختيار أصبح أكثر صرامة. النادي، الذي يدرك المنافسة داخل تشكيلته، يراقب عن كثب التنبيهات البدنية الصغيرة، خاصة مع اقتراب فترات المباريات الدولية، حفاظا على صحة اللاعبين.
وتمثل المباراة في ستراسبورج الفرصة الأولى لنيفيس لاستعادة إيقاعه وإثبات فائدته. ومع ذلك، فإن المواجهة ضد برشلونة ستكون أكثر تدقيقًا، لأن الخصم يفرض ضغطًا شديدًا على خط الوسط. سيحتاج باريس سان جيرمان إلى لاعبين يمكنهم الإمساك بالكرة ومقاومة الضغط وخلق الحلول الهجومية بسرعة. يتمتع نيفيز، بفضل خبرته ومهاراته الفنية، بالصفات المطلوبة لتلبية هذه المتطلبات.
باختصار، تميز موسم جواو نيفيز في باريس سان جيرمان بانخفاض في الأداء مما يثير تساؤلات حول دوره المستقبلي. ويظل النادي يقظًا، لكنه لا يخطط لإجراءات جذرية. وستكون المباريات المقبلة، وأبرزها ضد ستراسبورغ وبرشلونة، حاسمة في تحديد ما إذا كان لاعب الوسط قادراً على العودة إلى مستواه الأصلي وتعزيز مكانه في نظام لويس إنريكي.
