اللحظة المخيفة تقترب: سيعلن مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، اليوم عن قائمة الفريق للمباراتين الوديتين اللتين حددهما الاتحاد البرازيلي لكرة القدم خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في سنغافورة. وتأتي هذه الأخبار في وقت يشهد ترقبا وقلقا كبيرين بالنسبة لبرشلونة، حيث عاد جناحه رافينيا مؤخرا من إصابة عضلية حرمته من المشاركة في آخر مباراتين للفريق.
وعاد رافينيا إلى برشلونة مبكرا بعد فترة راحة دولية أصيب خلالها. وعانى المهاجم من وذمة عضلية صغيرة في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن خلال مباراة ودية ضد أستراليا، مما منعه من اللعب في المباراتين ضد خيتافي وغلطة سراي. وسمح له الاتحاد البرازيلي في اليوم التالي بتقرير طبي برر غيابه، وعاد اللاعب إلى الملاعب في المباراة الثالثة من الاستراحة، حيث دخل آخر عشرين دقيقة ضد بيتيس ثم شارك أساسيا ضد باريس سان جيرمان وريال مدريد. ورغم تعافيه، يرى النادي أنه من الخطورة أن يسافر اللاعب حتى الآن مرة أخرى للمشاركة في مباريات، بحسب الإدارة، ليست ضرورية لإعداد الفريق.
ويشعر برشلونة، الذي تعرض لأربع إصابات كبيرة في الشهر الماضي، بالقلق بشأن مدى توفر رافينيا قبل المباريات المقبلة. ولعب قائد برشلونة ثلاث مباريات فقط منذ عودته ويخشى النادي من أن تؤثر الإصابة الجديدة على أداء الفريق في دوري أبطال أوروبا. ويأمل مدرب برشلونة، الذي أكد على أهمية المنافسة الداخلية، أن يقوم المدرب البرازيلي بإجراء تغييرات تشجع التنافس داخل الفريق.
ومن المتوقع الإعلان عن قائمة أنشيلوتي الساعة 7:00 مساءً. في اسبانيا. وتهتم الجماهير ووسائل الإعلام بقرارات المدرب الإيطالي، خاصة ضم اللاعبين الأساسيين والمفاجآت المحتملة التي قد تطرأ. مشاركة رافينيا في المباريات الودية ليست إلزامية، لكن وجوده قد يكون حاسما لتوازن المنتخب البرازيلي.
مع اقتراب الرحلة إلى سنغافورة، يستعد برشلونة والاتحاد البرازيلي لمباراة، على الرغم من أنها ودية، إلا أنها قد تكون لها آثار مهمة على اللياقة البدنية والتكتيكات للاعبين. ستكون الخطوة التالية هي معرفة ما إذا كان رافينيا سيتمكن من البقاء خاليًا من الإصابات وما إذا كان أنشيلوتي سيقرر ضمه إلى الفريق، الأمر الذي قد يؤثر على ديناميكيات الفريق قبل التحديات الدولية القادمة.