فاز أولمبيك ليون على كريستال بالاس 3-2 في مباراة مرحلة المجموعات بالدوري الأوروبي، حيث كان المهاجم الإسباني يريمي بينو بطل عودة اللغة الإنجليزية. أصبحت المباراة، التي أقيمت يوم 15 أكتوبر 2026 الساعة 18:45 بتوقيت وسط أوروبا، بمثابة مبارزة نابضة بالحياة أبقت المشجعين في حالة من التشويق حتى اللحظة الأخيرة.

منذ البداية، أظهر ليون هيمنته. افتتح المخضرم توليسو التسجيل في الدقيقة الثامنة، وقبل وقت قصير من نهاية الشوط الأول، عزز إرنست نعمة الفارق بهدف في الدقيقة 45+2. وهكذا وصل كريستال بالاس إلى نهاية الشوط الأول بتأخره 2-0 وضرورة الرد. وفي الشوط الثاني، وجد الفريق الإنجليزي سبيلاً للأمل بفضل أداء بينو الذي قلص الفارق بتسجيله 2-1 في الدقيقة 50. وأحيا هدف بينو فرص العودة وأعطى بالاس دافعا جديدا لمواصلة القتال.

ومع ذلك، لم يستسلم ليون. وعزز بافيل سولك تقدم الفريق الفرنسي مرة أخرى في الدقيقة 76، وهو ما بدا أنه سيقتل المباراة وأجبر الضيوف على خلاف التيار مرة أخرى. ورغم الضغط، حافظ كريستال بالاس على حماسته وتمكن من تقليص الفارق بهدف دايتشي كامادا في الدقيقة 81، لتصبح النتيجة 3-2 لصالح ليون.

هدف بينو، على الرغم من أهميته، لم يكن كافيا لتجنب الهزيمة الإنجليزية. كريستال بالاس، على الرغم من الصورة الجيدة المقدمة على أرض الملعب، بقي بدون جائزة وبدون الفوز الذي يحتاجه للتقدم في المنافسة. النتيجة تترك الفريق أمام مهمة مراجعة استراتيجيته وإيجاد طريقة لتحويل الفرص إلى أهداف في مباريات الدوري الأوروبي المقبلة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار