قرر فنربخشة تغيير مساره بعد الهزيمة في الديربي أمام غلطة سراي، بقبول استقالة إسماعيل كارتال. وأعلن النادي التركي في كامل بلاغه، أنه أثناء انتظار المدير الفني الجديد، سيتم إسناد مسؤولية الفريق الأول إلى ديرك كويت، مهاجم ليفربول السابق والشخصية البارزة بين لاعبي النادي السابقين.
كارتال، الذي ترك مقاعد البدلاء بالفعل في 10 سبتمبر بعد الهزيمة أمام روما في دوري أبطال أوروبا، أبلغ قراره إلى مجلس الإدارة. وأوضح المكتب الفني أنه قبل طلبه بـ"التفاهم والاحترام المتبادل"، مؤكدا أن الاختيار تم بعد تقييم دقيق للموقف. مثلت الهزيمة أمام غلطة سراي نقطة تحول، مما دفع الإدارة للبحث عن شكل جديد لقيادة الفريق في النصف الثاني من الموسم.
من بين المرشحين الذين نظر فيهم فنربخشه، تم الاستشهاد بخوسيه لويس منديليبار كأحد الخيارات الأكثر ترجيحًا. تم ذكر المدرب الإسباني، الذي يتمتع بخبرة قوية في الأندية الأوروبية ومسيرة طويلة على مقاعد البدلاء، من قبل beIN Sports كأحد الملفات الشخصية التي تم تقييمها على مقاعد البدلاء التركية. لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بعد، وما زال البحث عن مدرب جديد مستمرًا.
وفي الوقت نفسه، سيتولى ديرك كويت دور المدير الفني للفريق الأول لفترة انتقالية. إن معرفته بالنادي، كلاعب سابق وكرئيس صوري، تجعله خيارًا طبيعيًا للحفاظ على الاستمرارية أثناء الفترة الانتقالية. وسيتعين على كويت قيادة الفريق في هذه المرحلة من عدم اليقين، ومحاولة تثبيت الأداء وتمهيد الطريق للمدرب الجديد الذي سيتم تعيينه.
والآن يجد فنربخشة نفسه مضطراً إلى الموازنة بين الحاجة إلى زعيم جديد والرغبة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي. سيكون الاختيار النهائي للمدرب حاسماً لنجاح النصف الثاني من الموسم، وينتظر المشجعون باهتمام الإعلان الرسمي الذي سيحدد الاتجاه المستقبلي للنادي.