وأوضح رئيس كومو، ميروان سوارسو، في مقابلة مع صحيفة A BOLA البرتغالية كيف يحول النادي الأزرق والأبيض تجربة المشجعين إلى باقة سياحية رفيعة المستوى حقًا. بعد أن تصدر عناوين الأخبار في أول مباراتين له في دوري أبطال أوروبا ضد لايبزيج وفينورد، يهدف كومو إلى تعزيز هويته ليس فقط كفريق كرة قدم، ولكن أيضًا كوجهة للترفيه والاسترخاء للزوار.

ووفقا لسوارسو، فإن الهيكل الصغير لملعب جوزيبي سينيجاليا، الواقع على بحيرة كومو وتحيط به الجبال، لا يوفر القدرة اللازمة لاستيعاب عدد كبير من المتفرجين في مناطق الضيافة. وقال: «لا نستطيع زيادة عدد المقاعد كثيراً، لكننا أضفنا تجارب». ولذلك ابتكر الرئيس مفهوماً جديداً يستطيع من خلاله المتفرجون الاستمتاع بالمشروبات والطعام والمشي وسط المناظر الخلابة قبل بدء المباراة، مستفيدين من قرب البحيرة والمناظر الطبيعية المحيطة بها. ولجعل التجربة أكثر حصرية، استأجر النادي أربع فيلات وقاربًا، لتحويل هذه المساحات إلى مناطق لكبار الشخصيات حيث يمكن للجماهير الاستمتاع بالأجواء مسبقًا.

وكانت نتيجة هذه الاستراتيجية المتجددة زيادة كبيرة في أسعار التذاكر لمناطق الضيافة. وأوضح سوارسو أن «سعر التذكرة ارتفع من 80 إلى 2500 يورو للمناطق الأكبر والأفضل»، مؤكداً أن النادي أبقى سعر التذاكر المجتمعية عند 20 يورو لضمان إمكانية الوصول. يوجد في كومو حاليًا حوالي 1000 مقعد للضيافة، مما يوفر مزيجًا من الراحة والإطلالات البانورامية على البحيرة والجبال.

كما سلط الرئيس الضوء على كيف أن هذه المبادرة جزء من مشروع نمو أوسع للنادي بعد سنوات من الصعوبة والمنافسة في الدوريات الأدنى. العودة إلى الدوري الإيطالي والمشاركة في دوري أبطال أوروبا أعطت كومو الفرصة لتجديد صورته وجذب جمهور أوسع، محليًا ودوليًا. والهدف هو تحويل النادي إلى نقطة مرجعية لعشاق كرة القدم والسياح الذين يرغبون في عيش تجربة فريدة على بحيرة كومو.

وبالنظر إلى المستقبل، تعتزم كومو مواصلة تطوير مفهوم الضيافة لديها، وتوسيع البنية التحتية وتحسين العرض للجماهير. مع اقتراب موعد دوري أبطال أوروبا وتقديم الدوري الإيطالي لتحديات جديدة، فإن النادي مستعد لتحقيق أقصى استفادة من إمكانات أراضيه، والجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة في عرض ترفيهي واحد.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار