خلال مباراة برشلونة وخيتافي، السبت الماضي، ظهر مشهد غير متوقع، أثار اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام. حدثت الواقعة في لحظة شدة، عندما تحدى جوردون ديفيد سوريا على حافة منطقة خيتافي. احتسب الحكم خيسوس جيل مانزانو مهاجم برشلونة خطأ على حارس مرمى خيتافي، وهو القرار الذي اعترض عليه لاعبو البلوجرانا، معتقدين أن الخطأ كان بسبب الفريق الآخر.
ومن بين لاعبي برشلونة الذين اقتربوا من الحكم لامين يامال، الذي عبر عن إحباطه بقوله: "لكن في النهاية يسدد، في النهاية يسدد". في تلك اللحظة، اقترب مدافع خيتافي أبقر من يامال وخاطبه بعبارة غير معتادة: "لامين، لامين، هل تريد اللعب للمغرب؟". وحاول يامال الابتعاد بالتلويح بذراعه، لكن أبقر واصل ملاحقته فيما واصلت الموهبة الشابة احتجاجها على الحكم.
وفي النهاية، ورغم احتجاج يامال، أبقى الحكم جيل مانزانو على قراره الأصلي وغادر لاعب برشلونة منطقة اللعب. وتم بعد ذلك تغطية الحلقة عبر برنامج Movistar Plus “El Día Después” الذي سلط الضوء على التفاعل الغريب بين اللاعبين. واستمرت المباراة دون وقوع المزيد من الحوادث، تاركة المشجعين في ذكرى تلك اللحظة المتوترة على أرض الملعب.
