استأنف بولونيا تقليد البداية الجيدة للموسم، وحقق فوزه الثاني على التوالي خارج أرضه بفوزه 2-0 على كالياري، بفضل هدفي كاسالي وبيرنارديسكي. وأكدت المباراة، التي جاءت ضمن سلسلة من ثلاثة انتصارات خارج الديار، الصلابة الدفاعية للنادي الإيميلي، الذي لم يدخل مرماه أي هدف للمرة الأولى هذا الموسم.

التغيير قاده المدرب رافائيل بالادينو الذي حل محل مدرب نابولي السابق. أعاد بالادينو هيكلة الوحدة الدفاعية، مما جعل المدافعين يلعبون بشكل أكثر وضوحًا وقللوا من نقاط الضعف التي ميزت الفريق في المباريات الأولى. وقال بالادينو: "لا يكفي امتلاك الكرة، بل عليك تحويلها إلى فرص ملموسة"، مشدداً على أهمية الدفاع اليقظ والضغط الفعال.

أظهر بولونيا أسلوبًا أكثر توازنًا، مع استحواذ أقل على الكرة من منافسيهم ولكن بوتيرة أسرع وفعالية أكبر في الهجمات المرتدة. سلطت تكتيكات بالادينو الضوء على قدرته على إغلاق المراحل الدفاعية واستغلال فرص الهجمات المرتدة، مما أدى إلى تحقيق ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات حافظ فيها الفريق على سيطرته على المباراة.

ويستعد النادي الآن للمباراة القادمة خارج أرضه ضد ميلان، والتي ينظر إليها على أنها فرصة لتعزيز الأداء. وأبدى بالادينو الحذر فيما يتعلق بمسألة المهاجم، مشددًا على أن الفريق سيتعين عليه الاعتماد على بيرنارديسكي وأي لاعب قادر على ضمان الأهداف. وقال: "لا يمكننا تحقيق المعجزات إذا لم يكن لدينا مهاجمون قادرون على التسجيل"، مسلطاً الضوء على أهمية وجود وحدة هجومية قوية.

في المقابل، يبدو أن كالياري فقد الزخم، بأداء باهت ودفاع يعاني من الفرق الأكثر إحكاما وعدوانية. ويراهن النادي على استعادة أفضل صلاحياته عندما يواجه روما خارج ملعبه يوم الثلاثاء المقبل، بهدف تجنب الهزيمة الثالثة على التوالي التي يمكن أن تقوض الهالة الإيجابية لبداية البطولة.

Corriere dello Sportأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار