وجدت فينيسيا، بعد موسم من عدم اليقين، اتجاهًا جديدًا بفضل وصول دافيد نيكولا. دخل المدرب، المعروف بقدرته على تغيير عقلية الفريق بسرعة، إلى غرفة خلع الملابس بقبضة قوية وفورية. الفريق، الذي أظهر هوية لعب مختلفة مقارنة بالعام السابق، شهد نقلة نوعية، خاصة بعد الهزيمة أمام نابولي.
وأظهر النادي في الماضي أنه قادر على المنافسة في الدوري الإيطالي، لكن المباريات الست الأولى في هذا الموسم لم تحقق النتائج المرجوة. استخدم نيكولا لحظة الأزمة هذه لتقديم رؤيته، حيث طلب من اللاعبين اعتماد أسلوب دفاعي جديد والبقاء متماسكين في الهجوم والدفاع. وشدد خلال المؤتمر الصحفي على أهمية التعلم من خلال التدريب والحفاظ على التركيز، مستشهدا بالمباراة ضد نابولي كمثال على كيفية بدء اللاعبين بالفعل في وضع تعليماته موضع التنفيذ.
في المباراة التالية ضد جنوة، وضع نيكولا خطة واضحة: إبقاء الفريق "قصيرًا ومتماسكًا" في كل مرحلة من مراحل اللعبة. وشدد على ضرورة عدم تشتيت الانتباه بسبب الضغط والحفاظ على التركيز في نصف الملعب وفي نصف الخصم. وتضم التشكيلة بوسيو وبيلا كوتشاب على مقاعد البدلاء، مع استعداد مازوتشي للعب على اليسار. علاوة على ذلك، أشار المدرب إلى وجود أكور آدامز ويبواه، لكنه حذر النادي من مغبة الرغبة في إظهار قدراتهم.
وتحدث نيكولا أيضًا عن التغيير في الإستراتيجية ضد نابولي، حيث أدخل مهاجمًا مزدوجًا. ولن يكون هذا النهج تجربة معزولة، حيث يتوقع النادي عودة أدورانتي في نوفمبر. ويهدف فينيسيا، الذي أصبح الآن أكثر تصميماً، إلى استعادة النقاط الثمينة وتعزيز موقعه في الدوري الإيطالي. ومع اقتراب المباراة ضد جنوى، أصبح الفريق جاهزاً لإظهار هويته الجديدة وإثبات قدرته على المنافسة على المستوى الوطني.