يستعد نادي نانت لمواجهة كليرمون بتشكيلة مصغرة، كما أعلن المدرب جريجوري بوارييه خلال المؤتمر الصحفي الليلة الماضية. سيغيب ثلاثة لاعبين أساسيين، بينما يعود آخر بعد الإصابة، مما يخلق رقماً قياسياً مختلطاً لفريق الكناري.

وأكد بوارييه أن أليكسيس ميرباخ وتيلل تاتي لن يكونا متاحين للمباراة. ويظل كلا المهاجمين غير متاحين عشية المباراة، مما يقلل من الخيارات الهجومية للفريق. وبالإضافة إلى هذين الغيابين، لن يتمكن دهماين تابيبو، الذي كان موجودا بالفعل في المستوصف، من اللعب لأنه يعاني من المرض. وبحسب تصريحات المدرب فإن غياب هؤلاء الثلاثة يمثل ضربة قوية للمجموعة التي سيتعين عليها إعادة تنظيم خياراتها التكتيكية لتظل قادرة على المنافسة.

في ضوء إيجابي، أعلن جريجوري بوارييه عودة توماس روبينيت. وقد تعافى لاعب خط الوسط من إصابة في أوتار الركبة وسيكون متاحًا مرة أخرى للمباراة ضد كليرمون. وشدد المدرب على أن روبينيه تطور بشكل جيد وأن عودته قد تحقق الاستقرار في خط وسط نانت. لا يزال يتعين تأكيد التاريخ الدقيق لعودته، لكن إدراجه في الفريق يعد خبرًا جيدًا لفريق الكناري.

لذلك، يجب على نادي نانت التعامل مع ثلاث حالات غياب كبيرة مع ضم لاعب رئيسي عائد. وبالتالي فإن نتائج بوارييه مختلطة: من ناحية، فإن خسارة ميرباخ وتاتي وتابيبو تحد من الخيارات الهجومية، ومن ناحية أخرى، فإن عودة روبينيت توفر تحسنًا في خط الوسط. سيتعين على المدرب إيجاد حلول للتعويض عن عدم التوفر، خاصة من خلال تعديل التدريب وتعبئة البدلاء.

مع اقتراب انطلاق المباراة، سيتعين على جزر الكناري الاعتماد على اللاعبين المتاحين ووجود روبينيت لمحاولة إحداث الفارق ضد كليرمون. وستكون المباراة بمثابة اختبار لمرونة نانت، الذي سيتعين عليه إظهار قدرته على التكيف مع قيود الأسبوع.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار