بعد فوز أولمبيك ليون 2-0 على أنجيه، شكك المدرب باولو فونسيكا في مستقبله مع النادي، دون أن يستبعد إمكانية الرحيل. وكان اسم المدرب البرتغالي السابق في قلب المناقشات لعدة أيام، خاصة مع سبورتنج لشبونة، الذي قد يفكر في تعيينه كرئيس لفريقه إذا رحل روي بورخيس عن النادي.
خلال المقابلة التي أجريت بعد المباراة، أكد فونسيكا في البداية أنه سيبقى مع الفريق: "لا شيء! لا يوجد شيء! سأكون مع المجموعة غدًا". ثم اعترف بأن مسألة مستقبله لا تزال مفتوحة: "البقاء؟ سنرى. هناك احتمال. وأججت هذه الكلمات التكهنات بين جماهير ليون، خاصة أن المدرب وصف الأمسية بـ "المتحركة".
تكتسب شائعات الانتقال إلى سبورتنج لشبونة زخمًا. وفقًا للمعلومات التي نقلتها ليكيب، بدأ نادي لشبونة المفاوضات مع حاشية فونسيكا وإدارة ليون. ويرغب سبورتنج في تعيينه مدربًا ليحل محل روي بورخيس، وحقيقة أن سبورتنج هو قلب فونسيكا يجعل هذا الاحتمال أكثر مصداقية. ومن وجهة نظر ليون، يمكن النظر إلى الرحيل بشكل إيجابي لأسباب اقتصادية.
على الرغم من هذه التكهنات، يظل فونسيكا مدربًا رسميًا لليونايتد. بعد الفوز على أنجيه، الذي ضمنه إرنست نعمة وكورنتين توليسو، يستعد ليون لمباراتين كبيرتين: الخميس ضد ريال سوسيداد في الدوري الأوروبي والأحد في بريست في البطولة. وعن سؤال تواجده خلال هذه المباريات رد المدرب بشكل مراوغ: «لا أعلم».
لذا، حتى لو عززت النقاط الثلاث التي حصل عليها أمام أنجيه موقف فونسيكا، فإن مستقبله يظل غير مؤكد. وستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة بالنسبة للنادي، الذي سيتعين عليه تأكيد الاستمرارية أو التفكير في تغيير التدريب. يبدو أن OL وسبورتينغ لشبونة في حوار بالفعل، لكن لم يتم اتخاذ قرار رسمي بعد.
