ويستعد ميلان لتحدي مزدوج في ثلاثة أيام قبل مواجهة إنتر. وبعد الفوز على أودينيزي، يتعين على المدرب أموريم أن يقرر كيفية توزيع قوته لمباراة السبت أمام بولونيا، مع الأخذ في الاعتبار الغيابات العديدة. الهدف هو إعادة جيلا وموريرا إلى الملعب، بينما يظل تعافي رابيو بمثابة سباق مع الزمن. في الدفاع، ربما يستخدم المدرب الأبطال المعتادين: توموري، دي وينتر، بافلوفيتش ودياوارا. من المتوقع أن يضم خط الوسط مودريتش وياشاري، بينما في الهجوم بوليسيتش، يجب أن يقود هاتشيسون وجونسالو راموس الفريق، مع استمرار تأكيد بارتيساجي كجناح أيسر عالي.
بالنسبة لبولونيا، اعتمد رافاييل بالادينو استراتيجية الاستمرارية، وتجنب الإخلال بالهيكل الذي يوفر الأمن في المباريات الأخيرة ضد إنتر وكالياري. تم تأكيد تعيين حارس المرمى سكوروبسكي، بينما يمكن أن يحل هيجيم محل دارميان في قلب الدفاع، ليكمل الثلاثي مع كاسال وثياتي. على الجانب الأيمن، يبقى زورتيا هو الخيار الأساسي، مع إمكانية التتابع مع دارميان. وعلى اليسار، لا يزال ميراندا مفضلاً على الحسن. في خط الوسط، تم اختيار مورو ليحل محل القائد فيرجسون، حيث لعب جنبًا إلى جنب مع بوبيجا السابق. يتضمن الهجوم تأكيد Odgaard كمهاجم مركزي، مع استمرار Palladino في تقييم Dovbyk. من المتوقع أن يلعب مبانجولا في الهجوم، بينما يظل الاختيار بين بيرنارديسكي وكامبياجي مفتوحًا، مع احتمال حصول البلجيكي على أول فرصة له كأساسي.
ميلان، بعد الفوز على أودينيزي، يجب عليه الآن مواجهة بولونيا في مباراة، وفقًا للتوقعات، ستشهد تشكيلًا مشابهًا جدًا للذي استخدم ضد إنتر وكالياري. في المقابل، يقدم بولونيا نفسه بفريق مستقر، مع تغييرات قليلة مقارنة بالتشكيلة السابقة، وعلى أمل استغلال ألفة اللاعبين الأقل استخداما. وستكون الخطوة التالية للفريقين هي الإعداد التكتيكي وإدارة الاحتياط، على أمل مواجهة إنتر في الأيام المقبلة.