أوضحت مباراة الكلاسيكو الأخيرة بين ريال مدريد وبرشلونة أنه على الرغم من عدم لعب فينيسيوس، إلا أن فينيسيوس هو محور المحادثة. غياب المهاجم البرازيلي، الذي وقع على تجديد عقده حتى عام 2032، جعل الفريق الأبيض يتساءل عما إذا كان أداءه سيستمر في الارتقاء إلى مستوى التوقعات. أظهر المدرب جوزيه مورينيو، الذي اختار يان ديوماندي بدلاً منه، أن ريال مدريد قادر على الحفاظ على مستواه دون سرعة وتجاوزات فينيسيوس.
وضع سياق الموسم فينيسيوس تحت تدقيق أكبر. منذ وصوله إلى النادي، كان اللاعب هو بطل الرواية سواء في أهدافه أو في الخلافات التي يثيرها. ومع ذلك، في المباريات الأخيرة كان مستواهم غير منتظم، وكان أداء ديوماندي، الذي فاز بالمهمة الأساسية في غضون أسابيع قليلة، حاسما. وبات الفارق في الجودة بين اللاعبين واضحا، وهو ما فتح جدلا داخل الفريق الأبيض حول استمرارية فينيسيوس في التشكيلة الأساسية.
ورغم الجدل، لا يزال المهاجم موقوفًا لمباراتين في الدوري الإسباني، مما يزيد من الضغط على وضعه. يتساءل المشجعون والصحافة بالفعل عما إذا كان يجب على النادي مواصلة الاستثمار فيه. يبدو الآن أن التجديد لعام 2032، الذي تم عقده في الصيف، أقل تأكيدًا، وتتزايد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل فينيسيوس.
التحدي التالي للاعب سيكون مباراة دوري أبطال أوروبا في أثينا ضد آيك اليوناني، المقرر إجراؤها في 4 نوفمبر. في تلك المباراة، لن تكون عقوبة الدوري سارية، مما سيمنحه الفرصة لإثبات قيمته لمورينيو. سيتعين على المدرب، الذي وجد أسلوبه في اللعب مع الفريق، أن يقرر ما إذا كان سيمنح البرازيلي المهمة الأساسية أو ما إذا كان سيواصل الثقة في ديوماندي، الذي أظهر أداءً متميزًا باعتباره أغلى صفقة للنادي.
وإذا فشل فينيسيوس في الظهور بشكل جيد في اليونان، فسيتم تقييد مشاركته مرة أخرى. لن يتمكن من اللعب حتى المباراة ضد سيلتا، المقرر إجراؤها في 21 نوفمبر على ملعب البرنابيو، بعد زيارة الفريق لملعب ميستايا في الجولة 12. بالإضافة إلى ذلك، سيتعين على اللاعب الانتظار حتى آخر استراحة للمنتخب الوطني هذا الموسم للعودة إلى الملعب. وفي الوقت نفسه، يركز فينيسيوس على التغلب على الأزمة التي ميزت بداية الموسم، مع تسع مباريات دون تسجيل أي هدف في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، وهي أرقام لا تعكس الدور القيادي المتوقع منه.