عاد جول كوندي إلى ملعب برشلونة بعد غياب ثلاث مباريات وسجل هدفه الأول في الفوز 3-0 على خيتافي، مما سمح له بإعادة تأكيد نفسه كعنصر أساسي في الفريق. وأعرب المدافع الفرنسي البالغ من العمر 27 عاما عن تفاؤله بشأن تعافيه البدني والعقلي، وأكد أنه يعمل على العودة إلى أفضل مستوياته والمساهمة في نجاح النادي.

في 27 أغسطس، شارك كوندي أساسيًا في المباراة ضد خيتافي، حيث أجرى المدرب هانسي فليك عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية. وانضم اللاعب إلى الهجوم في الشوط الثاني واستغل عرضية لامين يامال ليسجل الهدف الثالث لبرشلونة. واعترف المدافع خلال المباراة بأنه تعرض لإصابة في الشوط الأول، لكنه شعر بالرضا عن تسجيله ومساهمته في الهجوم.

وعندما سئل عن منصبه في الفريق، تجنب كوندي إعطاء تقييم مباشر وترك القرار للمدرب. وعلق بأنه يشعر بالقوة والاستعداد، وأن أولويته هي مواصلة التقدم والمساعدة عندما تتاح له الفرصة. وأضاف: "أنا سعيد بدخول الملعب وتقديم المساعدة عندما يحين دوري"، مسلطاً الضوء على أهمية الفوز لاستئناف المنافسات الدولية.

فوز برشلونة بشباك نظيفة وتسجيل 34 هدفًا في ثمانية أيام، يعزز ثقة الفريق والضغط الموجود في غرفة تبديل الملابس في برشلونة. وخلص كوندي إلى أن الأجواء تتسم بالتركيز المستمر وأن النادي يجب أن يتقدم للأمام، لأن أي تراجع في المستوى يمكن أن يفتح الباب أمام فرق أخرى.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار