أنهى ريال مدريد حصته التدريبية الأخيرة في الفالديبيباس قبل التوجه إلى روما لخوض المباراة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي ستقام يوم الأربعاء 14 أكتوبر الساعة 9:00 مساءً. في الملعب الأولمبي. وشهد الفريق الأبيض، تحت قيادة جوزيه مورينيو، تواجد جميع اللاعبين المتاحين، رغم أن البرازيلي إيدير ميليتاو والفرنسي فيرلاند ميندي لن يكونا ضمن التشكيلة الرسمية لمباراة العاصمة الإيطالية.
بدأ المران، الذي كان مفتوحًا أمام الصحافة خلال الدقائق الأولى، بتمارين الإحماء وإجراء تمارين الروندو قبل الانتقال إلى المرحلة التكتيكية. وشارك اللاعبون في مباريات صغيرة وتدريبات على التسديد على المرمى سعياً إلى تحسين التنظيم الدفاعي والانتقال إلى الهجوم. وعاد ميندي وميليتاو إلى المجموعة، كما فعلوا يوم الاثنين، لكن كلاهما لا يزال خارج قائمة التسجيل في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للمسابقة. وأوضح مورينيو في مؤتمره الصحفي الأخير أنه على الرغم من جاهزيتهم البدنية، إلا أنه لن يشركهم في التشكيلة الأساسية أو في التشكيلة الاحتياطية، مما يترك مركزي لاعب الوسط والظهير خاليين للاعبين الآخرين.
الغائبان الوحيدان عن المران هما رودريجو جويس المصاب منذ فترة طويلة، والذي يواصل التدريب بشكل فردي، وراؤول أسينسيو، الذي يواصل عملية تعافيه بعد إجراء عملية جراحية لعلاج كسر إجهاد في ساقه اليمنى. أسينسيو، الذي خضع للعملية الجراحية مؤخرًا، لم يتمكن بعد من الانضمام إلى المجموعة التدريبية.
ويتوجه ريال مدريد إلى روما بعد ظهر نفس اليوم، بهدف الاستفادة من اعتدال الطقس واستغلال الشوط الثاني من المباراة. وتأتي الزيارة بعد الفوز 2-1 على إنتر ميلان في أول ظهور للنادي في المسابقة الأوروبية الكبرى، مما وضع الفريق في موقع مناسب ضمن مجموعته. وأشار مورينيو إلى أن الهدف هو تعزيز ميزة دور المجموعات وضمان التأهل للدور التالي.
مع تحديد الجدول الزمني، يستعد ريال مدريد للمباراة مع روما، في حين ستكون المباراة القادمة للنادي ضد إشبيلية في نهاية الأسبوع التالي. وستواصل الإدارة الفنية والجهاز الفني العمل على الإستراتيجية واختيار اللاعبين للحفاظ على القدرة التنافسية في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.
