انتهت المباراة بين راسينغ سانتاندير وفالنسيا، التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، بالتعادل 2-2، ليبقى الفريقان برصيد نقطة واحدة ويتحركان بجدول الترتيب نحو قاع الدوري الإسباني. وأظهر راسينغ سيطرة أكثر حسما على المباراة، لكنه ترك عدد التسديدات على المرمى مؤسفا، حيث وصل إلى 11 مقابل 2 فقط للبلانكينيجريس.
وواصل لاعب الوسط المغربي ياسر الزبيري، الوافد الجديد إلى راسينغ، التسجيل ليتقدم إلى المركز السابع في قائمة هدافي الدوري الإسباني. وبهذا الهدف ينضم إلى لاميني يامال وكيليان مبابي وسيرجيو كاميلو (رايو فاليكانو) في قائمة اللاعبين برصيد سبعة أهداف. وكانت مساهمته حاسمة في تحقيق التعادل، حتى لو فشل الفريق في استغلال كل محاولاته.
وكان للنتيجة تأثير فوري على الترتيب: فالنسيا، الذي يحتل بالفعل قاع الجدول برصيد 54 نقطة، لا يزال في المركز 20، بينما يحتل راسينغ، برصيد 8 نقاط، المركز 16. وبهذا التعادل انتقل الفريقان إلى القاع، ليبقى برشلونة وأتلتيكو مدريد في الصدارة برصيد 24 و19 نقطة على التوالي. وعلى وجه الخصوص، يقترب راسينغ من المركز الخامس عشر، حيث يتواجد أوساسونا، فيما يظل فالنسيا في المركز العشرين برصيد 54 نقطة فقط من ست مباريات.
وفي سياق اللقاء، شهدت بقية المباريات نتائج مختلفة: تعادل ملقة مع إسبانيول 1-1، فيما فاز برشلونة على خيتافي 3-0. وحقق ريال مدريد الفوز على فياريال 1-0، بينما فاز ريال سوسيداد على ديبورتيفو لاكورونيا 3-2. وساعدت هذه المباريات في تعزيز موقع الفريق في صدارة الترتيب، في حين لا يزال راسينغ وفالنسيا يواجهان صعوبة.
للمضي قدمًا، سيتعين على راسينغ محاولة تحويل تسديداته إلى أهداف لتحسين مركزه، بينما سيتعين على فالنسيا العمل على كفاءة هجومية أكبر للخروج من منطقة الخطر. ومن المقرر أن يلتقي راسينغ المقبل مع ليفانتي، بينما سيواجه فالنسيا إشبيلية. وسيحاول كلا الفريقين استعادة النقاط الثمينة لتجنب الهبوط.
