وفي مباراة الدوري الإيطالي بين البندقية وإنتر، التي أقيمت على ملعب بينزو، اختار منحنى البندقية التزام الصمت احتجاجا على حظر السفر الذي فرض في المباراة السابقة ضد جنوى على ملعب فيراريس. خلق هذا القرار أجواء خاصة: فقط جماهير الإنتر تمكنت من الغناء في بداية المباراة، بينما ظل أنصار فينيسيا صامتين طوال الشوط الأول بأكمله.

ويرتبط سبب الصمت بالإيقاف خارج الملعب الذي تلقاه إنتر بعد المباراة ضد جنوى. وكان الإجراء الاحتجاجي بمثابة لفتة رمزية للتعبير عن المعارضة لقرار سلطات كرة القدم. ورغم الوضع، استمرت المباراة بوتيرة مكثفة، لكن من دون الطاقة المعتادة التي يتمتع بها جمهور البندقية.

نهاية الشوط الأول أصبحت النتيجة 0-0، وسنحت لفريق فينيسيا عدة فرص لكنه لم ينجح في تسجيل الهدف. وأبرزت المقابلة مع بوني مدرب فينيسيا أن الديربي والمباراة المقبلة أمام فينورد هدفان مهمان، لكن يجب على الفريق التركيز أولا على النتيجة أمام إنتر. من جهته، حافظ إنتر على خطه الدفاعي، لكنه أظهر بعض التوتر في الشوط الأول من المباراة.

وتم تفسير صمت جماهير البندقية على أنه علامة على الإحباط تجاه القرارات التي تحد من حرية حركة الفريق. ورد إنتر بأسلوب أكثر احترازًا، محاولًا عدم فقدان السيطرة على المباراة. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي في الشوط الأول، مما جعل الفريقين يرغبان في تحسين أداءهما في الشوط الثاني.

وستكون الخطوة التالية لفريق فينيسيا هي مواجهة التحديات المستقبلية على أمل استعادة الحياة الطبيعية في ملاعبهم وإظهار قوتهم على أرض الملعب. ومع ذلك، سيتعين على إنتر مواصلة العمل على استراتيجيته للحصول على نتائج إيجابية في مباريات الدوري الإيطالي المقبلة.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار