أكد داني كارفاخال، ظهير ريال مدريد السابق، أن رحيله عن النادي الأبيض في مايو الماضي جاء نتيجة سلسلة من القرارات التي اتخذها المدرب ألفارو أربيلوا وتطور مسيرته. وفي مقابلة مع راديو كوب، أوضح اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا أنه بعد تعافيه من تنظير المفاصل في أكتوبر، بدأ يفقد أهميته في الفريق، ومع اقتراب الموسم من نهايته، توصل هو والنادي إلى اتفاق يقضي برحيله.
وأشار كارفاخال إلى أنه بدءًا من يناير أو فبراير، بعد الجراحة، تم تقليص مشاركته في المباريات، ومع خسارة الدوري تقريبًا والإقصاء من دوري أبطال أوروبا، شعر من حول النادي وهو نفسه أنه من الأفضل البحث عن فرصة جديدة. وقال دون أن يذكر المدرب بشكل مباشر: «قررنا أن أفضل شيء هو عدم الاستمرار». وأكد الظهير أنه يحترم جميع قرارات أربيلوا فيما يتعلق بالتشكيلة وأنه حاول التدرب والتواجد في أكبر عدد ممكن من المباريات، في انتظار لحظته على أرض الملعب.
كما أكد اللاعب أن رحيله لم يكن «ارتداداً» مع النادي أو المدرب. وقال: "لم أختلف قط مع المدرب أو النادي"، موضحاً أنه على الرغم من أنه كان أساسياً في معظم فترات حياته المهنية، إلا أنه اضطر إلى قبول موقف كان فيه عقده على وشك الانتهاء وكان كأس العالم على المحك. وقال: "كان من الصعب بعد أن كنت لاعبًا أساسيًا طوال مسيرتي، أن ينتهي الأمر ببضعة أشهر ترى فيها أنك تنهي عقدك ويكون لديك كأس العالم على المحك".
ورغم الطبيعة القسرية لرحيله، وصف كارفاخال التجربة بأنها "رائعة". في المقابلة، أعرب الظهير عن أنه على الرغم من عدم قدرته على الاستمرار كلاعب أساسي في ريال مدريد، إلا أنه اعتبر أن القرار هو القرار الصحيح لمستقبله الاحترافي. واختتم: "لقد عدت إلى المنزل معتقدًا أنني كنت أتدرب، وأنني كنت مسافرًا، وأنه إذا اضطررت للعب لمدة دقيقة، فدقيقة واحدة أو الإحماء وعدم الدخول ... واليوم أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به".
ومع تأكيد التوقيع الرسمي لخيتافي، يستعد كارفاخال لبدء مرحلة جديدة في دوري الدرجة الأولى. ومن جانبه، سيواصل النادي الأبيض البحث عن تعزيزات للموسم المقبل، بينما يركز المهاجم الإسباني على انتقاله إلى بيئة جديدة حيث يأمل في استعادة مكانته كلاعب أساسي.