تم نقل حارس المرمى الأول الجديد لتشيلسي إميليانو مارتينيز إلى المستشفى لإجراء اختبارات احترازية بعد اصطدامه في إيفرتون، مما أثار الشكوك حول مدى جاهزيته للمباريات الثلاث المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز. شارك الأرجنتيني، الذي انضم إلى البلوز من أستون فيلا مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني، في اشتباك سريع مع مدافع إيفرتون جاراد برانثويت في الدقيقة 68 من الفوز 2-0 على ملعب جوديسون بارك. وشوهد مارتينيز وهو يغادر الأرض واعيا، لكن تم نقله إلى المستشفى للخضوع لاختبارات للاشتباه في إصابته بارتجاج في المخ، وفقا لما قاله المدير الفني تشابي ألونسو.
وقال ألونسو إنه شاهد مقطعًا واحدًا فقط من الحادثة وأن الفريق سيحتاج إلى انتظار التقييم الطبي قبل اتخاذ قرار بشأن لياقة مارتينيز. وأضاف "علينا أن ننتظر. ونأمل ألا يكون الأمر خطيرا للغاية". جاءت الإصابة في الوقت الذي كان فيه تشيلسي يحتفل بأول شباكه نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تسعة أشهر، وهي سلسلة امتدت إلى الفوز 2-0 على برينتفورد في يناير. كان الفوز على إيفرتون، والذي شهد هدفين من بيدرونيتو، لحظة مهمة في الموسم الذي عانى فيه البلوز لمنع المنافسين من التسجيل، بعد أن استقبلت شباكهم أعلى مستوى في الدوري بـ13 هدفًا قبل المباراة.
مع احتمال تهميش مارتينيز، تحول النادي إلى مايك بيندرز، الذي ظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي في نفس المباراة. الحارس البالغ من العمر 21 عامًا، الذي تم توقيعه من جينك مقابل 17 مليون جنيه إسترليني في عام 2024 وتم إعارته مرة أخرى إلى الفريق البلجيكي، قضى الموسم السابق على سبيل الإعارة في ستراسبورج. سيواجه بيندرز، أحد نتاج أكاديمية جينك التي أنتجت العديد من حراس المرمى من الدرجة الأولى، الآن سلسلة صعبة من المباريات التي تشمل مباريات ضد توتنهام ومانشستر يونايتد ومباراة في كأس كاراباو أمام ليفربول. إذا أكدت الاختبارات وجود ارتجاج في المخ، فقد تتطلب بروتوكولات الدوري الإنجليزي الممتاز فترة تعافي مدتها 14 يومًا على الأقل، مما يضع الجدول الزمني القادم للنادي موضع تساؤل.
وأشاد ألونسو بأداء تشيلسي الدفاعي في جوديسون بارك، الذي سلط الضوء على صلابة الفريق وسيطرته. وتعرض الفريق لانتقادات بسبب أسلوبه "اللين" خارج أرضه، حيث خسر 19 من أصل 41 مباراة شمال لوتون خلال السنوات الأربع الماضية. ومع ذلك، فإن فوز البلوز بنتيجة 2-0 جعل إيفرتون يقتصر على ست تسديدات فقط وكان معدل الأهداف المتوقع منخفضًا وهو 0.45. وقد وفّر ثلاثي خط الدفاع المكون من جوش أتشيمبونج، وماكسينس لاكروا، وليفي كولويل، جنبًا إلى جنب مع نيتو وجوريل هاتو في مركز الظهير، منصة قوية للدفاع.
وبالنظر إلى المستقبل، فإن مباريات تشيلسي المقبلة ستختبر عمق الفريق واستعداد بيندرز للاضطلاع بدور عالي الضغط. وسيراقب النادي عن كثب تعافي مارتينيز، بينما يستعد الجهاز الفني لاحتمال غيابه لفترة أطول. ستحدد نتيجة اختبارات المستشفى ما إذا كان البلوز قادرًا على الحفاظ على زخمه الدفاعي مع اقترابه من المرحلة الأخيرة من الموسم.
