يجد أتالانتا نفسه مضطرًا إلى إدارة حالة إصابة متزايدة الضغط، مما يحد من قدرة المدرب ماوريتسيو ساري على الاستفادة الكاملة من الفريق الذي تم تشكيله في الصيف. وبعد الأيام الثمانية الأولى من البطولة، جمع الديا عشر نقاط، بثلاثة انتصارات وتعادل واحد وأربع هزائم، والمباراة المقبلة هي مباراة الذهاب أمام فيورنتينا المقرر لها مساء الغد عند الساعة 8.45 مساء. سيتعين على الفريق الاستفادة من ظروف الفيولا غير المثالية لمحاولة تعزيز موقعه في الترتيب.
ومن بين اللاعبين الأكثر تضررا من المستوصف راوول بيلانوفا وجيانلوكا سكاماكا، وهما آخر لاعبين تم استبعادهما من الفريق بسبب الإصابة. هذا الوضع يزيد من صعوبة التخطيط للمباريات على ساري، حيث يقل عدد اللاعبين الأساسيين المتاحين. في مواجهة هذا السيناريو، قررت الإدارة، بقيادة كريستيانو جيونتولي، عدم البحث عن وجوه جديدة لضمها إلى الفريق في نافذة يناير، حيث أن الفريق الصيفي عميق بالفعل ومن المتوقع أن يصبح المستوصف فارغًا تدريجيًا.
لكن النادي لا يستبعد إمكانية التدخل في سوق الانتقالات. سيظل المديرون يقظين ومستعدين لاغتنام أي فرص تنشأ، على الرغم من أن الأولوية الرئيسية تظل إعادة تأهيل اللاعبين غير المتوفرين. سيكون من الضروري لأتالانتا استعادة التوفر الكامل للاعبيه قبل التركيز على المزيد من عمليات الاستحواذ.
باختصار، هدف أتالانتا المباشر هو تقليل تأثير الإصابات وضمان الاستمرارية على أرض الملعب. بمجرد اكتمال الفريق مرة أخرى، ستكون الإدارة قادرة على تقييم إمكانية إجراء عمليات شراء جديدة، لكن الإستراتيجية في الوقت الحالي هي تحقيق أقصى استفادة من الموارد الداخلية واستعادة النقاط اللازمة للحفاظ على التصنيف.