اقترب حارس مرمى روما مايل سفيلار من العودة إلى الملاعب بعد تعرضه لكسر إجهاد في إصبع قدمه الخامس، لكنه سيغيب عن المباراتين ضد كالياري وأودينيزي. ويتقدم تعافيه بفضل العلاج الطبيعي المكثف وأعمال تقوية العضلات، بهدف العودة إلى الملعب للمشاركة في المباراة ضد مانشستر يونايتد. ومع ذلك، فإن الفرصة الأولى المحتملة للعودة قد تكون المباراة ضد ساسولو، قبل عطلة منتصف الموسم.
الخميس هو يوم حاسم لتقييم حالة حارس المرمى: التصوير بالرنين المغناطيسي في بلجيكا سيحدد ما إذا كان سفيلار جاهزًا للعودة. وفي حال جاءت النتيجة سلبية، تنتقل العودة إلى مباراة الذهاب في بارما يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر. يعتمد القرار النهائي على نتيجة الفحص، الذي سيوفر معلومات مفصلة حول الكسر وما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التدخلات.
في هذه الأثناء، تناوب حارس مرمى روما، جيانلوكا جوليني، بين العروض القوية مع بعض الأخطاء، كما حدث ضد ريال مدريد. مع وجود جوليني في المرمى، تلقى الفريق أربعة أهداف من البلانكوس وثلاثة من نابولي، لكنه حافظ على نظافة شباكه أمام كومو وجنوة وسلوفان براتيسلافا. تظهر هذه النتائج الاستقرار الدفاعي لروما، على الرغم من أن تواجد سفيلار يظل أحد الأصول الأساسية للفريق.
روما، بعد هزيمة سفيلار، يستعد لفصل جديد في الموسم. سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته بعد إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي يوم الخميس، وسيتعين على الفريق التكيف وفقًا لذلك. إذا عاد سفيلار قبل المباراة ضد مانشستر يونايتد، فسيكون روما قادرًا على الاعتماد على حارس مرمى أصغر سنًا وأكثر ديناميكية. ومع ذلك، إذا تم تأجيل عودته، فسيتعين على الفريق الاستمرار في الاعتماد على جوليني وإدارة الدفاع بحذر. على أية حال، يبقى روما في انتظار نتيجة إيجابية لصحة حارسه واستقرار الدفاع.