أكد مانشستر يونايتد أن برونو فرنانديز سيحتفظ بدوره كقائد للنادي، حيث صرح المدرب مايكل كاريك أن لاعب خط الوسط البرتغالي لا يزال "ملتزمًا تمامًا" مع الشياطين الحمر. ويأتي هذا القرار بعد أسبوع مضطرب شهد قيام كاريك بإبقاء فرنانديز على مقاعد البدلاء في الخسارة 3-0 على أرضه أمام بورنموث وهزيمة النادي 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، حيث شككت الصحافة في تكتيكات الفريق.
وقال كاريك، الذي يتولى المسؤولية منذ نهاية الموسم الماضي، إنه "لم يتم اتخاذ أي قرار" بشأن قيادة فرنانديز. وقال للصحفيين في ملعب تدريب كارينجتون "إنه لاعب مهم لهذه المجموعة. لقد كان كذلك وسيظل كذلك". وأضاف كاريك أن التزام فرنانديز تجاه النادي وتحسين أداء الفريق لا يمكن إنكاره. وقال: "لا توجد أي مشكلة على الإطلاق في ذلك"، مشددًا على أن قيادة الكابتن ستستمر بغض النظر عن النتائج الأخيرة.
كان المستوى الأخير للنادي مثيرًا للقلق، حيث خاض يونايتد ثماني مباريات دون فوز بينما يتجه إلى رحلة إلى تشيلسي. تركت الخسارة أمام بورنموث مستقبل كاريك موضع شك، لكن اللاعب البالغ من العمر 45 عامًا حصل على فرصة لقلب حظوظ الفريق قبل المباراة التالية ضد روما في دوري أبطال أوروبا ومباراة الدوري الإنجليزي الممتاز ضد أستون فيلا في 8 نوفمبر. وكرر كاريك أنه لا يحتاج إلى تأكيدات بشأن منصبه، مشيرًا إلى أنه يتفهم مسؤوليات الدور ويركز على تحسين الفريق.
وكان فرنانديز، الذي انضم إلى يونايتد في يناير 2020، لاعبًا رئيسيًا في خط الوسط وقاد الفريق في العديد من المباريات خلال السنوات الماضية. وقد تم تسليط الضوء على قيادته خلال المحادثات التي جرت في الهواء الطلق في ملعب التدريب، حيث ناقش هو وكاريك كيفية المضي قدمًا للنادي. وبينما يبقى أن نرى ما إذا كان فرنانديز سيبدأ أساسيًا في المباريات المقبلة، فإن رسالة النادي هي أن كابتن الفريق سيظل كما هو.
إدارة يونايتد، بما في ذلك عائلة جليزر، ومالك الأقلية السير جيم راتكليف، والرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، شاركوا جميعًا في المناقشات حول اتجاه النادي. مع تأكيد مستقبل كاريك الآن، سيتطلع الفريق إلى إعادة تجميع صفوفه ويهدف إلى تحقيق تغيير في المباريات المقبلة، على أمل كسر سلسلة عدم الفوز واستعادة الثقة بين المشجعين.
