خسر إشبيلية لاعبه الأساسي ميغيل سييرا، الذي سيخضع لعملية جراحية لخلع في الكتف وسيغيب لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. ومع غياب سييرا، يبحث النادي عن اللاعب الدولي السويسري روبين فارجاس، لتولي القيادة التي يطلبها المدرب لويس جارسيا بلازا. ويجب على فارجاس، الذي غاب عن التشكيلة لعدة أشهر، إثبات قدرته على شغل المركز الذي أخلاه المدافع.
تم استبعاد فارغاس من الفريق قبل إغلاق السوق، عندما كان أولمبياكوس على وشك التوقيع معه. وبحسب غارسيا بلازا، فقد تم استبعاد اللاعب من مباراتين في الدوري "لعدم المخاطرة". بعد تلك الحادثة، أصيب فارجاس مرة أخرى بمشكلة في الركبة لم تسمح له بالمشاركة إلا في الدقائق الاحتياطية. ومع ذلك، استغل اللاعب الدولي السويسري فترة الاستراحة للتعافي، ووفقًا للمدرب، من المفترض أن يكون جاهزًا بنسبة 100٪ هذا الأسبوع.
تفتح خسارة سييرا المجال أمام العديد من البدائل في الجناح الأيمن. ويعد ألفون، الذي حل بديلا لسييرا في المباراة ضد سيوتات دي فالنسيا بعد إصابته، خيارا قابلا للتطبيق. البديل الآخر هو النيجيري إيجوك، وهو لاعب ماهر في المراوغة لكنه لم يقنع غارسيا بلازا تمامًا بسبب عيوبه الدفاعية وأسلوب لعبه المرتجل إلى حد ما. وسيعتمد الاختيار النهائي على أداء فارجاس في التدريبات والإستراتيجية التي سيقرر المدرب تنفيذها قبل المباريات المقبلة.
إشبيلية يحتاج إلى تعزيز دفاعه وهجومه على الجهة اليمنى، وغياب سييرا يجبر الفريق على إعادة تنظيم صفوفه. يقدم فارغاس، بخبرته الدولية وتعافيه الأخير، نفسه على أنه الشخصية الرئيسية التي يأمل النادي في تعزيز اللعبة في هذا المجال. وأوضح المدرب أن خطوة فارجاس إلى الأمام ضرورية للحفاظ على القدرة التنافسية للفريق في الدوري وفي المسابقات الأوروبية. ومع إصابة سييرا، يواجه إشبيلية تحديًا فوريًا، ولكنه أيضًا فرصة لإظهار عمق فريقه وقدرة لاعبيه على التكيف مع متطلبات النادي.
