حقق أرسنال عودة مثيرة على ملعب الإمارات ليهزم ليدز يونايتد 2-1 يوم السبت، ليعيد أرسنال إلى صدارة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز ويمنح الزوار أول هزيمة لهم هذا الموسم. افتتح جيمس جاستن التسجيل لليدز بعد عشر دقائق فقط من نهاية الشوط الأول، لكن ريكاردو كالافيوري أدرك التعادل لأرسنال بعد سبع دقائق، وخطف برونو غيماريش، الذي دخل كبديل، هدف الفوز بعد خمس دقائق من تقديمه.
سيطر ليدز على الشوط الأول بسجل دفاعي قوي وخط خلفي منضبط مما ترك أرسنال يكافح لخلق فرص واضحة. حافظ حارس مرمى الفريق الزائر، جيمس ترافورد، على شباكه نظيفة حتى سدد كالافيوري الكرة داخل منطقة الجزاء، والتي كانت نتيجة تمريرة ذكية من مارتن أوديجارد وجدت البرازيلي على حافة منطقة الجزاء. توقفت هيمنة أرسنال المبكرة بهدف من جاستن، الذي أرسل كرة عرضية من الجهة اليسرى إلى القائم الخلفي، مستغلًا ثغرة في دفاع الجانرز. وكان الهدف بمثابة تذكير بمدى صعوبة الحفاظ على تركيز أرسنال بعد الهزيمة الثقيلة أمام برايتون في وقت سابق من الموسم، وهي الخسارة التي تركت الفريق بدون 16 لاعبا بسبب الواجب الدولي.
واتخذ ميكيل أرتيتا، الذي وقع على عقد جديد حتى 2030، قرارا جريئا بإشراك نوني مادويكي في مركز الجناح الأيسر بعد استبعاد كريستوس تزوليس للإصابة. وكان أداء مادويكي مميزاً، حيث أرسل ثلاث تمريرات حاسمة وتمريرة عرضية حاسمة صنعت هدف التعادل لكالافيوري. التغييرات التكتيكية التي أجراها أرتيتا، بما في ذلك التبديل الثلاثي الذي شهد إدخال غيمارايش، أتت بثمارها عندما سجل البرازيلي هدفًا منخفضًا في الزاوية السفلية، مما منح أرسنال التقدم. كانت مرونة أرسنال واضحة حيث ضغطوا بقوة من أجل تحقيق التعادل ثم استفادوا من تحول الزخم ليحققوا الفوز.
ويبقي الفوز أرسنال على نفس مستوى النقاط مع مانشستر سيتي متصدر الدوري ويضعه في المقدمة على ليفربول الذي سيواجه الريدز على ملعب أنفيلد يوم الأحد الكبير. من ناحية أخرى، تعرض ليدز لهزيمة نادرة في الدوري بعد عرض قوي خارج أرضه جعله يحتفظ بأفضل سجل دفاعي في المسابقة. واعترف دانييل فاركي، الذي أشاد بأداء فريقه، بأن الخسارة كانت مخيبة للآمال، مشيراً إلى أن الفريق حصل على النقاط التي يستحقها.
وبهذا الفوز، يقترب أرسنال من صدارة الترتيب ويعيد التأكيد على مكانته كواحد من أكثر الفرق ثباتًا في أوروبا. سيتطلع الجانرز إلى البناء على هذا الزخم في مبارياتهم القادمة، بينما سيحتاج ليدز إلى إعادة تجميع صفوفه بعد خسارة قاسية كشفت عن نقاط الضعف في الدفاع.
