تألق لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماكاليستر، في حلقة مثيرة للجدل في مباراة ليفربول وأرسنال، التي انتهت بالتعادل السلبي 0-1 لصالح الفريق الإنجليزي. وخلال الشوط الثاني، صرخ لاعب ليفربول في وجه مارتن أوديجارد ووجه له ضربة خفيفة على مؤخرة رأسه، مما أدى إلى قيام قائد أرسنال من الأرض. وعندما خرج مادويكي للدفاع عن النرويجي، واجه ماكاليستر ووجه له نطحة طفيفة في الرأس، ألقى بعدها الأرجنتيني بنفسه على الأرض بطريقة مبالغ فيها.
انتقد لاعب ليفربول السابق جيمي كاراجر، الذي يعمل الآن معلقًا، بشدة أداء لاعب برايتون السابق، مدعيًا أن الهدف كان ترك أرسنال بعشرة لاعبين وأن الحكم آندي مادلي كان يجب أن يطرد مادويكي. وقال كاراجر "إنه أمر مشين" و"هذا يجب أن يتوقف"، مضيفًا أن الوضع هو "مزحة ماكاليستر" وأن الإصلاح التنظيمي ضروري لمنع اللاعبين من السعي لطرد منافسيهم.
كما تحدث المهاجم السابق دانييل ستوريدج عن الحادث، مشيرًا إلى أن رأسية مادويكي لم تكن قوية وأن كلا اللاعبين متورطان في الاستفزاز. صرح ستوريدج أن "الأمر لا يتعلق فقط بماكاليستر" وأن الاستفزاز أمر شائع في الدوري، لكن الأرجنتيني "كان يعرف بالضبط ما كان يفعله" وأن محاولته للاستفزاز لم تنجح.
ودعا إيان رايت، الذي رافق كاراغر وستوريدج في بث سكاي سبورتس، إلى إجراء تغييرات على القواعد لمنع اللاعبين من محاولة التسبب في الطرد. وعلق رايت قائلاً إن القانون يجب أن "يفعل شيئًا حيال ذلك" لأن سقوط ماكاليستر كان "محاولة لطرد شخص ما".
وانتهت المباراة بفوز أرسنال، وأثار الجدل جدلاً حول سلوك اللاعبين وضرورة مراجعة القواعد التأديبية للدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المتوقع أن يقوم الدوري بمراجعة الحادث والنظر في التعديلات الممكنة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.