انتهت المباراة بين راسينغ سانتاندير وفالنسيا في إل ساردينيرو بالتعادل 2-2 مما ترك الفريقين مع شكوك أكثر من الرضا. المباراة، التي أقيمت في 11 أكتوبر 2026، كانت أول مباراة لخافيير أغيري كمدرب لفالنسيا والأولى في مسيرته في الدوري الإسباني. وعلى الرغم من عودة راسينغ والأداء المتميز لمدربهم الجديد، تمكن فالنسيا من الحصول على نقطة كانت مهددة في اللحظات الأخيرة بخطأ من حكمهم.
منذ البداية، أظهر فالنسيا نيته للفوز. وبعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، سجل داني رابا، الذي استبعد من الفريق الموسم الماضي، الهدف الأول في المباراة بتسديدة قوية بقدمه اليمنى بعد حلوى داخل المنطقة. كان دخول رابا إلى التشكيلة الأساسية قرارًا من أغيري فاجأ الجماهير ووسائل الإعلام. وجاء الهدف دون احتفال، لكن المهاجم كان ممتنًا لاستقبال تصفيق زملائه في الفريق. وبعد نهاية الشوط الأول، رد راسينج بهدف عبر ياسر الزبيري، الذي استغل تمريرة متقنة من إنييجو فيسنتي، ليدرك التعادل في الدقيقة 32. ورافق هدف ريسينغ أداء رائع من دفاعه الذي أبقى فالنسيا داخل منطقة الجزاء.
وأصبح الشوط الثاني معركة فرص. حقق راسينغ عودة جزئية عندما سدد إيفان مارتن، بعد إبعاد الكرة من منطقة المرمى، الكرة أولاً وفاجأ حارس فالنسيا، ديميتريفسكي، ليسجل الهدف الثاني للفريق المضيف في الدقيقة 47. أجبر هدف راسينغ فالنسيا على الرد والبحث عن الرد. في الدقيقة 65، مرر خافي جويرا، بقيادة رائعة، الكرة إلى ديفيد أوتوربي، الذي سدد أولاً وسجل الهدف الثاني لفالنسيا، ليعادل النتيجة 2-2. وكان هدف أوتوربي مثالاً على قدرة أغيري على خلق الفرص من خلال الاستحواذ والضغط المستمر.
تعرض الحكم Lluís Bestard لانتقادات بسبب الحكم الذي ترك Racing دون فرصة للفوز بالمباراة. وأهدر هوجو دورو حارس مرمى راسينغ فرصة واضحة للتسجيل في اللحظة الأخيرة، ليسمح لفالنسيا بالحفاظ على التعادل. ورغم عدم الاحتفال بهدف رابا وعدم تحقيق فوز واضح، إلا أن فالنسيا نجح في الحفاظ على صدارة جدول الليغا وتجنب الهبوط في الترتيب.
من جهته، أظهر الراسينج عزيمة كبيرة في الشوط الثاني، إلا أنه لم يتمكن من تحويل الفرص التي أتيحت له إلى أهداف. وحاول لاعبو الراسينغ عدة مرات لكنهم اصطدموا بدفاع فالنسيا ومرمى ديميتريفسكي. من جانبه، كان فالنسيا قوياً في الدفاع والمرمى، وتمكن من الحفاظ على تفوقه في جدول الدوري. وستكون مباراة فالنسيا المقبلة ضد ريال مدريد، بينما سيلعب راسينغ ضد أتلتيكو مدريد.
