أكد لوتارو مارتينيز نفسه على أنه نقطة ارتكاز لموسم إنتر بأكمله، لكن لا يمكن إيقاف رغبته في تحقيق المجد: لا يستطيع بطل الدوري الإيطالي أن يتخلى عن هدفه الأكثر طموحًا، وهو دوري أبطال أوروبا. بعد الهزيمة أمام ريال مدريد في البرنابيو، قرر المدرب كريستيان تشيفو منح الكابتن فترة تعافي قصيرة، وإبقائه على مقاعد البدلاء لمدة ساعة خلال المباراة ضد بارما. وكانت الفكرة هي السماح له بإعادة شحن طاقته بعد الرحلة العابرة للقارات والالتزامات الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني، حيث أنهى حقبة بوداع ليونيل ميسي.
في هذه الأثناء، يستعد فريق النيراتزوري لتعويض هزيمته الأولى في دوري أبطال أوروبا. كان لاوتارو، الذي سجل بالفعل أربعة أهداف في الدوري بما في ذلك ثنائيتين ضد نابولي وروما، هو الوحيد الذي لم يهز الشباك في دور المجموعات، حتى بعد أدائه لمدة 10 دقائق ضد كيرات. وسلط غيابه الضوء على أهمية وجود مهاجم جيد في الملعب منذ الدقيقة الأولى، خاصة في بطولة يكون فيها فارق الأهداف حاسما. لذلك قرر Chivu استغلال عودته لإعطاء الفريق دفعة جديدة بهدف الوصول إلى دور المجموعات وبالتالي النهائي.
يؤكد مؤلف النص أن لاوتارو يبحث عن "البطولات الأربع الكبرى" الشخصية: لقد فاز بالفعل مع المنتخب الوطني ومع إنتر، لكن دوري أبطال أوروبا لا يزال مفقودًا. اللاعب، المولود في باهيا بلانكا، مصمم على الانضمام إلى نادي النخبة الذي رفع الكأس الأوروبية. للقيام بذلك، سيتعين عليه إثبات قدرته على التعامل مع الضغط والمساهمة في تحقيق أهداف حاسمة في أهم المباريات. وتعتبر المباراة المقبلة أمام كلوب بروج حاسمة، ليس فقط من أجل الفوز، بل أيضا من أجل الحصول على نتيجة إيجابية من حيث فارق الأهداف، وهو عامل حاسم في الصيغة الجديدة للمسابقة.
وأعرب تشيفو عن ثقته في قدرة لاوتارو على قيادة الفريق بطاقته ورؤيته للعبة. وقال المدرب: "القائد هو نقطة مرجعية بالنسبة لنا، وبتواجده في الملعب يمكننا رفع مستوى الاهتمام والأداء". إنتر، بتاريخه الحافل بالنجاحات الأخيرة، مستعد لاستغلال الموسم لتحقيق هدفه الأكثر طموحًا: دوري أبطال أوروبا. إذا تمكن لاوتارو من هز الشباك في هذه المرحلة الحاسمة، فسيكون قادرًا أخيرًا على إكمال "البطولات الأربع الكبرى" وتعزيز مكانته بين أعظم أبطال كرة القدم الحديثة.
