انتهت المباراة الكلاسيكية التركية بين غلطة سراي وفنربخشة بفوز الفريق بقيادة أوكان بوروك بنتيجة 2-1، لكن النتيجة طغت عليها مشاجرة عنيفة اندلعت بعد صافرة النهاية. التنافس بين الناديين، وهو من أشد التنافسات في كرة القدم العالمية، تجلى بشكل وحشي عندما انخرط اللاعبون في مواجهة تطلبت تدخل الشرطة وأمن الملعب للفصل بين الفريقين.

واتسمت المباراة التي أقيمت على ملعب غلطة سراي بالتوتر المستمر. وفور انتهاء المباراة، أثارت مشادة بين كيرم أكتوركوغلو ورولاند سالاي حالة من الفوضى. بدأ اللاعبون في إمساك بعضهم البعض وركلهم ودفعهم، مما أدى إلى خلق مشهد من العنف شمل اللكم والدفع. أصبح الوضع شديد الخطورة لدرجة أن الشرطة اضطرت إلى التدخل لمنع انتشار القتال إلى منطقة المتفرجين.

وبعد الحادثة، أعرب مدافع فنربخشة آرتشي براون عن سخطه وأضاف إهانات زادت التوتر بين الفريقين. وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتفل غلطة سراي بانتصاره وشن هجمات كلامية على فنربخشه، واصفا إياه بـ”مرارة الخاسرين” واتهمه بـ”خلق الفوضى”. ورد فنربخشة بتعليقات معادية بنفس القدر، مما يؤكد الاحتكاك الذي ميز هذا الديربي على مر السنين.

ويلقي الحادث بظلاله على نتيجة المباراة ويثير تساؤلات حول سلامة وسلوك اللاعبين في المباريات المقبلة. ومن المتوقع أن تقوم السلطات والاتحادات الرياضية ذات الصلة بمراجعة الإجراءات الأمنية لمنع حدوث موقف مماثل مرة أخرى في المستقبل.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار