تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة مذلة 3-0 على ملعب أولد ترافورد أمام بورنموث يوم الأحد، وهي النتيجة التي زادت من الضغط على المدرب الجديد مايكل كاريك. افتتح فريق Cherries التسجيل بتسديدة مباشرة في الدقيقة 38 من RSimplício Rocha، قبل أن يضاعف ماركوس تافيرنييه النتيجة في الدقيقة 43. وضمنت ضربة متأخرة من إيفانيلسون في الدقيقة 71 الفوز وتركت يونايتد بمباراته الثامنة على التوالي دون فوز.
كان قرار كاريك بإقصاء القائد برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية بمثابة محاولة واضحة لإعادة ضبط الفريق بعد الخسارة 4-1 أمام كومو في وقت سابق من الشهر. لكن هذه الخطوة لم تفعل الكثير لتغيير النتيجة. افتقر خط وسط يونايتد إلى التماسك، وانكشفت نقاط الضعف الدفاعية للفريق في وقت مبكر. زلة من LenyYoro سمحت لـ Tavernier بتسجيل الهدف الثاني، في حين استقبلت كرة سريعة من AydenHeaven ركلة حرة حولها رايان. تميز الشوط الثاني لفريق Cherries بنهاية هادئة من Evanilson، الذي تفوق على SenneLammens ليسجل.
في الشوط الأول، اختار كاريك ماتيوس كونيا بدلاً من فرنانديز، على أمل أن يؤدي إبداع البرازيلي إلى إحداث تحول. وجاء القرار بنتائج عكسية، حيث تدهور أداء يونايتد أكثر في الشوط الثاني. وصول ليساندرو مارتينيز في الدفاع لم يحسن الوضع ولم يتمكن الفريق من العودة. بقي فرنانديز على مقاعد البدلاء طوال المباراة، وهو الاختيار الذي أثار انتقادات الجماهير والنقاد على حد سواء.
وتركت الخسارة يونايتد في المركز 16 في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، وتزيد من التدقيق المتزايد على قيادة كاريك. أعرب المشجعون في سترتفورد إند عن إحباطهم من ملكية النادي، وهتفوا مطالبين بإقالة كاريك بينما وجهوا اللوم أيضًا إلى عائلة جليزر، والسير جيم راتكليف، وجيسون ويلكوكس. إن المستوى الأخير للنادي - سبع مباريات دون فوز وسلسلة من النتائج السيئة - ترك مستقبل المدرب غير مؤكد.
يواصل بورنموث، تحت قيادة ماركو روز، مسيرته القوية، حيث سجل انتصارات متتالية وأربعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات. إن انتصار فريق الكرز على ملعب أولد ترافورد لا يعزز ثقتهم فحسب، بل يثير أيضًا تساؤلات حول مسار يونايتد تحت قيادة كاريك. ستكون المباراة التالية حاسمة بالنسبة للشياطين الحمر في سعيهم لوقف سلسلة الهزائم المتتالية وإعادة ترسيخ أنفسهم في النصف العلوي من الجدول.
