وتلقت شباك نابولي 17 هدفا في 11 مباراة بجميع المسابقات، وهو رقم يسلط الضوء على هشاشة دفاع فريق أليجري. يُظهر تحليل النتائج الأخيرة أن الإيطالي خسر 10 نقاط في مواقف مواتية، مع أربع عودة حاسمة: من 0-2 إلى 3-2 ضد إنتر في سان سيرو، ومن 0-1 إلى 1-1 مع فيورنتينا في الفرانشي، ومن 0-1 إلى 3-1 مع فياريال في دوري أبطال أوروبا، ومن 2-0 إلى 3-3 ضد روما إلى مارادونا. في المجمل، حقق نابولي هزيمتين وتعادلين في هذه المباريات، وهي صورة تتناقض مع الصلابة الدفاعية التقليدية لفريق أليجري، الذي لم يسجل أبدًا خلال 16 موسمًا في الدوري الإيطالي هذا العدد الكبير من الأهداف في عدد قليل جدًا من المباريات.
وفقًا للبيانات، شهد موسم 2025-2026 أن شباك نابولي تلقت نفس عدد الأهداف كما في الماضي، ولكن مع فارق رئيسي واحد: الانتصارات كانت سبعة فقط مقابل أربعة. الفريق، الذي حصل في اليوم الثامن من البطولة على 18 نقطة وكان يقود روما، يحتل الآن المركز التاسع، بفارق 11 نقطة عن الثنائي المتصدر إنتر لاتسيو وبفارق 7 نقاط عن روما. وقد حدث هذا الانخفاض على مدى فترة زمنية من 25 أكتوبر 2025 إلى 24 أكتوبر 2026، مما سلط الضوء على سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.
يتضمن تقويم منتصف الأسبوع رحلة إلى مونزا في 28 أكتوبر، وهو اليوم الذي لعب فيه نابولي بالفعل مباراة ضد ليتشي في نفس العام، وفاز بفضل هدف أنجويسا. المباراة ضد روما، الأخيرة التي أظهر فيها الفريق قدرته على المنافسة، تميزت بهدف مارين الذي أوقف مالين العنيد. هذا الأداء هو الأول ضمن سلسلة من التحسينات المستمرة للمدافع، الذي أظهر تركيزًا وإصرارًا منذ ظهوره لأول مرة كأساسي في 19 أبريل 2025، بعد غياب دام تسعة أشهر.
وأصبح دور مارين حاسماً في الدفاع الذي تعرض لأخطاء عديدة: من سقوط فرانك أمام باتورينا، إلى انهيار بوكيما مع روما، مروراً بأداء رحماني في فينيسيا وبوليتانو في فياريال. لقد اهتزت شباك الفريق وأهدر الكثير، وباتت الحاجة إلى إيجاد خط دفاعي قوي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وسيتطلب أسلوب أليجري في مباراة مونزا المزيد من الاهتمام بهدف احتواء هجمات المنافس وتقليل فرص استقبال الأهداف.
خلاصة الأمر أن نابولي يمر بفترة صعوبات دفاعية أثرت سلباً على النتائج الإجمالية. إن نمو مارين وقدرته على إيقاف هجمات الخصم يقدمان إشارة إيجابية، لكن الفريق لا يزال بحاجة إلى تعزيز بنيته الدفاعية للعودة إلى المنافسة بالمستوى المطلوب. وستكون المباراة المقبلة أمام مونزا اختباراً حاسماً لمعرفة ما إذا كان الأزوري قادراً على تصحيح الثغرات الدفاعية واستعادة مركزه في الترتيب.
