وتمر العلاقة بين المدرب ماسيميليانو أليجري ولاعب الوسط البلجيكي كيفين ديبروين بمرحلة متوترة، بعد الواقعة التي حدثت في مباراة دوري أبطال أوروبا أمام فياريال. وجدد المدرب طلباته التكتيكية للاعب، مطالبا إياه بالاقتراب من المهاجم والالتزام بتعليمات مقاعد البدلاء بشكل أكثر دقة. ونظرًا للمباراة القادمة ضد فينيسيا، قد لا يتم ضم ديبروين إلى التشكيلة الأساسية، ليترك مقاعد البدلاء في المباراة.
وأعرب أليجري بوضوح عن عدم رضاه عن وضعية ديبروين خلال المباراة ضد فياريال، مشددًا على الحاجة إلى التزام أكبر في المرحلة الانتقالية واهتمام أكبر بالتوجيهات التكتيكية. وأوضح المدرب أن الاستبعاد المحتمل ليس عقوبة مباشرة على ما حدث على أرض الملعب، بل إشارة إلى توقعات واضحة فيما يتعلق بسلوك اللاعب وأدائه. وبحسب أليجري، يجب على ديبروين أن يثبت أنه مستعد لاحترام تعليماته للمساعدة في استعادة توازن الفريق الذي مر بفترة صعبة في المباريات الأخيرة.
ويرى نابولي، الذي يمر بمرحلة تعافي، أن المباراة أمام فينيسيا فرصة حاسمة لإعادة التماسك الداخلي واختبار قدرة اللاعبين على التكيف مع توجيهات المدرب. وكان ديبروين، أحد أبطال خط الوسط، محور الاهتمام لدوره الحاسم في أداء النادي. غياب البلجيكي أو مشاركته المحدودة يمكن أن يؤثر على ديناميكيات اللعب والإستراتيجية الهجومية للفريق.
وأوضح أليجري أن القرار النهائي سيعتمد على سلوك ديبروين في التدريبات المقبلة واستعداده لاتباع التعليمات التكتيكية. إذا أثبت اللاعب أنه يفهم طلبات المدير الفني، فيمكن إعادته إلى قائمة الأحد عشر. على العكس من ذلك، فإن عدم الرد قد يؤدي إلى البقاء لفترة أطول خارج الملعب، مع ما يترتب على ذلك من عواقب ستنعكس على تركيبة الفريق في المباريات اللاحقة.
ولذلك يستعد نابولي لمباراة مهمة أمام فينيسيا، حيث ستكون النتيجة حاسمة ليس فقط على الترتيب، ولكن أيضًا على استقرار العلاقة بين أليجري وديبروين. وسيحاول الفريق استغلال المباراة لتعزيز موقعه في الدوري الإيطالي وإظهار استعداده للتغلب على الصعوبات الأخيرة. وبالتالي سيكون الاجتماع القادم لحظة مهمة لتقييم الاتجاه المستقبلي للنادي ورد فعل لاعب خط الوسط البلجيكي على طلبات مدربه.