وأنهى نابولي المباراة أمام فروزينوني بنتيجة 3-0، وهو ما سمح للمدرب ماسيميليانو أليغري بوضع الانتقادات التي رافقته في بداية الموسم جانباً. الفوز، الذي تم تحقيقه بفضل ثلاثة أهداف، أعاد النادي النابولي إلى عشر نقاط، مما جعله أقرب إلى سيوسياري وكومو ويمثل نقطة انطلاق جديدة.
الهدف الأول سجله كيفن ديبروين الذي حول ركلة الجزاء مباشرة بعد خطأ هوجلوند. ثم أكمل البلجيكي الثنائية بهدف آخر، بمساعدة جيوفاني، بعد أن قاد لاعب الوسط الإنجليزي لانج الفريق بالفعل إلى النتيجة 2-0. أثبت ديبروين أنه عنصر أساسي في تعافي نابولي، وأكد أليجري على تطور لاعب خط الوسط: "كيفن يتحسن في الحالة، لقد لعب مباراة جيدة. الشيء المهم هو التحلي بهذه الروح عندما يدخل الفريق إلى أرض الملعب".
كما سلط أليجري الضوء على عودة مكتوميناي إلى الملعب، والذي كان على وشك التسجيل على الفور. وأبدى المدرب ارتياحه لأسلوب اللاعب، لكنه كرر ضرورة "قتل المباريات" لتجنب إهدار الطاقة. نجح الهيكل الدفاعي الجديد المكون من ثلاثة لاعبين، لكن أليجري طلب موقفًا أكثر حسمًا: "لعب الفريق مباراة جيدة، إنها مسألة سلوك وليس تشكيل". كما اشتكى من فشل الفريق في إنهاء المباراة في الشوط الأول، مما ترك مجالا للهجمات المرتدة.
كما أعرب أليجري عن تقديره لنيريس وبادياشيلي، كما دافع عن موقف لوكا، موضحًا أن اللاعب يمر بلحظة صعبة لكنه يتمتع بتقدير المجموعة. وشدد المدرب على أهمية هوية نابولي، مشددا على أنه "لا يمكن التفكير في التراجع بعد هزائم مثل اليوم". كما تجنب الجدل حول ركلة الجزاء التي بدأت المباراة ووصفها بأنها "ناعمة بعض الشيء لكن يمكن تنفيذها".
تمثل النتيجة 3-0 نقطة انطلاق لنابولي لاستئناف اللعب. ومع الفوز، يقترب النادي من نقطتي سيوسياري وكومو، ويبدو أن المدرب أليجري جاهز لتعزيز الفريق، مع التركيز على الموقف الحاسم والهوية اللعبية الصلبة. وستكون الخطوة التالية هي الحفاظ على الطاقة والتركيز لمواصلة الصعود في التصنيف وتحقيق أهداف الموسم.
