أقيمت المباراة الأولى من مرحلة المجموعات في دوري مؤتمرات UEFA بين جامعة كرايوفا وخيتافي في Stadionul Ion Oblemenco الساعة 6:45 مساءً. يوم الخميس 15 أكتوبر. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، حيث أوضح الفريقان أن المنافسة الأوروبية لن تكون مباراة ذات هدف واحد، بل مبارزة في الاستراتيجيات والتعديلات التكتيكية.
منذ البداية، أظهر خيتافي بقيادة خوسيه بوردالاس، ضغطاً عالياً ولعباً على الجناح سعى إلى فتح الدفاع الروماني. وبعد الاستراحة، طلب المدرب من لاعبيه تكثيف اللعب على الجناح، مدركا أن الخطر الهجومي الأكبر يأتي من الأجنحة. ورغم الضغوط، بقي كرايوفا ثابتا في بنيته الدفاعية، بمساعدة قلب دفاعه فالو الذي نجح في إبعاد عدة تهديدات، والجناح لاميرا الذي كان مسؤولا عن تحييد هجمات الجناحين الأوروغوياني والإسباني.
وشهدت المباراة العديد من الفرص التهديفية. وسدد المهاجم الأوروغوياني ساتريانو كرة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق خط المرمى، فيما سدد لاعب الوسط الإسباني فرانتشو في كرة طويلة كرة رأسية انتهت هي الأخرى دون أن يسجل. في الشوط الثاني، تلقى قلب الدفاع الأوكراني رومانشوك البطاقة الصفراء الأولى له بسبب تدخل قوي على ساتريانو. ومن جانبهم، سنحت للاعب الوسط الإسباني جينيه والمهاجم الإسباني فالو فرصتين للتسجيل لكن تسديداتهما ذهبت دون أي تأثير.
وعلى صعيد الإصابات، فقد كرايوفا كارلوس مورا بسبب الإيقاف، فيما ودع خيتافي أربعة لاعبين هم: أوريل مانغالا، إينيس أونال، إيفان أزون وزيد روميرو. وأشرف الحكم ديفيد سماجك، بدعم من تقنية VAR لألكسندر ماتكوفيتش، على المباراة دون وقوع حوادث كبيرة. وحظي الملعب الذي يتسع لـ 31 ألف متفرج بإقبال جيد، رغم أن غالبية الحاضرين كانوا من مشجعي كرايوفا.
ومع التعادل صفر، يصعد الفريقان إلى جدول دور المجموعات برصيد نقطة واحدة لكل منهما. وسيتعين على كرايوفا، التي ستواجه إنتر إسكالديس وإجناتيا وبرايتون في الجولات التالية، البحث عن أفضلية اللعب على أرضها من أجل التأهل. من جانبه، سيتعين على خيتافي، الذي سيتعين عليه التغلب على لوغانو وأيبيريا تبليسي وأياكس وفرق أخرى في المواعيد المقبلة، تعديل استراتيجيته لتحويل الضغط إلى فرص ملموسة. وستكون مباراة خيتافي المقبلة أمام لوغانو على أرضه، فيما سيلعب كرايوفا مباراته الثانية في مدينة روسه ضد إنتر إسكالديس.
