يجد إنتر نفسه في وضع حساس في دوري أبطال أوروبا: لن يتمكن القائد لاوتارو مارتينيز، المصاب، من المشاركة في المباراتين الأوروبيتين المقبلتين ضد شاختار دونيتسك وفينورد. عودة لاوتارو متوقعة فقط بعد فترة توقف البطولة المقبلة، أي بعد مباريات 8 نوفمبر، لذا سيتعين على نادي النيراتزوري مواجهة مرحلة الفريق بدون مصدر أهدافه الرئيسي.
وتأتي الإصابة مباشرة بعد التعادل أمام كلوب بروج حيث خسر إنتر نقطة ثمينة. بهذه الهزيمة، أهدر فريق كريستيان تشيفو بطاقته في المجموعة، ويتعين عليه الآن استعادة 16 نقطة على الأقل في المباريات الأوروبية الست المتبقية لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16. وهذا يتطلب خمسة انتصارات وتعادل، وهو مزيج يضغط على إدارة النادي.
ومن بين التحديات الأكثر صعوبة تبقى الرحلة إلى دورتموند والمباراة على أرضه أمام ليفربول. على العكس من ذلك، فإن المباريات "السهلة" هي تلك ضد شاختار دونيتسك وفينورد، لكن غياب لاوتارو، الذي سجل هدفين من أهداف إنتر الأربعة في أول مباراتين بدوري أبطال أوروبا، قد يجعل الوضع أكثر تعقيدا. بالإضافة إلى تسجيل الأهداف، قدم لاوتارو أيضًا تمريرة حاسمة، مما يدل على أهميته كمهاجم وصانع للفرص.
وفي البانوراما الأوروبية، سجل إنتر 21 هدفًا حتى الآن، ستة منها منسوبة إلى لاوتارو. تشير هذه النسبة إلى مدى أهمية اللاعب في إنتاج الأهداف. غياب لاوتارو عن المباريات المقبلة قد يجبر الفريق على مراجعة استراتيجيته الهجومية والاعتماد على مهاجمين آخرين للحفاظ على وتيرة اللعب.
وسيعتمد المستقبل القريب للإنتر على قدرة تشيفو على إدارة الفريق بدون مهاجمه الرئيسي وعلى مدى سرعة عودة لاوتارو إلى مستواه. وإذا تمكن إنتر من الحصول على النقاط اللازمة في المباريات المقبلة، فسيتمكن من مواصلة القتال من أجل مكان في دور الـ16؛ على العكس من ذلك، فإن عدم وجود مثل هذا المصدر المهم للأهداف يمكن أن يضر بآفاق الفريق الأوروبية.
