تعرض ليفربول لهزيمة قاسية أمام مانشستر سيتي بنتيجة 0-3 في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خسر الريدز دفاعهم الصلب واستقبلت شباكهم ثلاثة أهداف على أرضهم. وسيطر سيتيزنز على المباراة واستغل الاحتجاجات العديدة لجماهير الأنفيلد والجدل المرتبط بالفضيحة المالية لنادي الاتحاد. وأكدت لجنة الانتهاكات المالية المستقلة إدانة مانشستر سيتي، مما زاد من التوتر بين الناديين.
ومن بين خيبات الأمل الأكثر وضوحا في ليفربول هو أداء برادلي باركولا، لاعب باريس سان جيرمان السابق الذي تم شراؤه مقابل 125 مليون يورو. على الرغم من التوقعات العالية، إلا أن حارس المرمى الفرنسي الشاب لم يسجل أو يساعد بعد بالقميص الأحمر. في الموسم السابق، تحت قيادة لويس إنريكي، سجل باركولا 13 هدفًا وصنع 7 تمريرات حاسمة، لكن في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس كاراباو، لعب 336 دقيقة فقط دون أن يتمكن من هز الشباك أو خلق الفرص لزملائه. في المباراة ضد السيتي، أكمل باركولا 4 مراوغات من أصل 7 لكنه لمس الكرة 38 مرة فقط، وهو رقم منخفض مقارنة بدوره كمدافع مركزي.
ويعد التأقلم مع كرة القدم الإنجليزية أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها باركولا، البالغ من العمر 24 عامًا، ولم يلعب أبدًا خارج فرنسا. بالإضافة إلى الاختلاف في أسلوب اللعب، عليه التعامل مع ثقافة ليفربول ولغته وحياته اليومية. سلط المدير الفني الجديد، أندوني إيراولا، الضوء على الاختلافات بين الدوريين، مشيرًا إلى أن الدوري الفرنسي الأول يتمتع بالفعل ببنية بدنية عالية، ولكن في الدوري الإنجليزي الممتاز، تكون اللياقة البدنية أكثر وضوحًا، حيث تقام المباريات من أحد طرفي الملعب إلى الطرف الآخر. وأعرب باركولا عن دوافعه لهذا التحدي الجديد قائلا إن الحدة عالية لكن هذا بالتحديد ما دفعه للانتقال إلى إنجلترا.
ولا يزال مستقبل باركولا في ليفربول غير مؤكد. ويجب على النادي تقييم ما إذا كان المدافع الفرنسي سيتمكن من الاندماج مع زملائه والمساهمة في نجاح الفريق، خاصة في ظل المنافسات الأوروبية المقبلة. في هذه الأثناء، سيواجه ليفربول الموسم بدفاع لا يزال متماسكًا وبضغط إثبات قدرته التنافسية ضد خصومه الرئيسيين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
