يجد لاتسيو نفسه مضطرًا للاستغناء عن ألبرت جودموندسون لفترة أطول من المتوقع. المهاجم الأيسلندي، الذي توقف خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة بسبب إصابة في الكتف، ليس جاهزًا بعد للعودة إلى الملعب وقد يستمر تعافيه حتى عطلة نوفمبر.

وفقًا لما أوردته صحيفة *IlMessaggero*، فإن لاعب فيورنتينا السابق يواجه فترة تعافي أطول من لاعبي البيانكوسيليستي الآخرين الذين ما زالوا في الحفر. بينما يهدف كانسيليري وماروسيتش وروفيلا إلى أن يكونوا متاحين للمباراة القادمة ضد يوفنتوس، يبدو أن جودموندسون لديه إطار زمني أطول. وسيتعين على لاعب 1997 الاستمرار في ارتداء دعامة لكتفه المكسور وإبقاء ذراعه ثابتة، وهي ظروف تجعل من الصعب التنبؤ بالعودة إلى الملعب على المدى القصير.

العودة إلى الملعب لا يمكن أن تتم إلا بعد العطلة الوطنية في نوفمبر، وهي الأخبار التي تمثل ضربة قوية للمدرب رينو جاتوسو. وصل الأيسلندي في الصيف بهدف إضافة الجودة والخيال والحلول الهجومية لفريق البيانكوسيليستي، وسرعان ما أصبح لاعبًا أساسيًا في الأسابيع الأولى من المشروع الفني الجديد. ويترجم غيابه إلى قلة الخيارات الهجومية للفريق، خاصة في ظل المباريات المقبلة في الدوري الإيطالي.

مع ظهور لاتسيو بداية غير مؤكدة للموسم، فإن غياب جودموندسون يضع المدرب في مزيد من الصعوبة، والذي سيتعين عليه البحث عن بدائل للتعويض عن خسارة أحد أكثر لاعبيه المنتظرين. سيتعين على الفريق الاعتماد على اللاعبين الاحتياطيين أو تعديل استراتيجيتهم الهجومية حتى يتمكن المهاجم من اللعب مرة أخرى.

لا يزال مستقبل جودموندسون غير مؤكد: لم يحدد النادي بعد موعدًا محددًا لعودته، لكن التنبؤ الأكثر واقعية هو أنه سيعود إلى الملعب فقط بعد عطلة نوفمبر. في هذه الأثناء، سيتعين على لاتسيو مواجهة المباريات المقبلة بفريق أصغر قليلاً ومحاولة الحفاظ على قدرته التنافسية في الدوري الإيطالي.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار