روني أونيو، نجم مانشستر يونايتد السابق، أطلق هجومًا حادًا على زميله السابق كريستيانو رونالدو في حوار تلفزيوني، متهمًا البرتغالي بالتصرف بأسلوب غير لائق في ظل أزمة المنتخب البرتغالي. جاء هذا التوبيخ في سياق خروج رونالدو من معسكر المنتخب بعد خلاف مع المدرب جورج جيسوس حول دوره في الفريق، وهو ما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية.
في برنامج “The United Stand”، صرح روني بأن “الأمر خاطئ من كل النواحي” عندما ترك رونالدو معسكر المنتخب دون إظهار أي اهتمام باللعب، رغم أنه أجرى تدريبات لمدة 30 دقيقة قبل أن يُحجز على مقاعد البدلاء في مباراة النرويج التي انتهت بفوز البرتغال 2-1. وأضاف أن تصريحات رونالدو التي انتقد فيها المدرب جيسوس، وتناولت ما كان من المفترض أن يقال في مؤتمر صحفي، كانت “مخالفة للمعايير الكروية” وتؤثر سلبًا على احترام الجهاز الفني والاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
قال روني إن “لا يمكنك أن تخبر مدربًا بما يجب أن يقوله، هذا الأمر يتجاوز كل ما رأيته في حياتي”، مشيرًا إلى أن تصرفات رونالدو في هذه المرحلة من مسيرته الدولية، التي تقترب من نهايتها، لا تُظهر الاحترام المتبادل بين اللاعبين والمدربين. كما أشار إلى أن نهاية مسيرة اللاعب الدولية تمثل مرحلة حساسة، وأنه يأسف للطريقة التي تعامل بها رونالدو مع هذا التحول.
تأتي هذه الانتقادات في ظل تقارير عن إجراءات تأديبية محتملة ضد رونالدو، حيث أقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقافه مؤقتًا اعتبارًا من 10 أكتوبر حتى يُكمل التحقيق التأديبي المستقل. في المقابل، يظل جيسوس متفتحًا على إمكانية عودة رونالدو إلى المنتخب في المستقبل، مشددًا على أن قرار اختيار اللاعب سيعتمد على الظروف والقرارات الفنية القادمة.
المشهد الكروي يتأثر بآراء اللاعبين السابقين، ويُظهر كيف يمكن أن تتداخل الخلافات الشخصية مع مسار المنتخب الوطني. ومع استمرار التحقيقات، يظل مستقبل رونالدو مع المنتخب غير مؤكد، بينما يظل روني صريحًا في رفضه أي تصرف قد يضعف الروح الرياضية والاحترام داخل الفريق.
