يواجه ريال مدريد اضطرابات داخلية بعد نشر جدول مباريات الجولة 12 من الدوري الإسباني. أعلن الاتحاد أن النادي سيلعب يوم السبت 7 نوفمبر، الساعة 9:00 مساءً، على ملعب ميستايا ضد فالنسيا، وهو الموعد الذي أثار استياءً في غرفة تبديل الملابس وفي مجلس إدارة الفريق الأبيض.
جذور الصراع تكمن في قرب اللقاءات الدولية والوطنية. في 4 نوفمبر، سيواجه ريال مدريد فريق أيك أثينا في الساعة 6:45 مساءً، ويرى النادي أن السفر إلى اليونان ذهابًا وإيابًا يقلل من وقت التعافي قبل مباراة الدوري. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد النادي أن بقية الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا في نفس اليوم تلعب يوم الأحد، مما يمنحهم مزيدًا من الوقت للراحة.
من جانبها، تؤكد رابطة الدوري الإسباني أن جدول مباريات السبت يتوافق مع لوائح 72 ساعة راحة بين المباريات. وبحسب المنظمة، فإن الفترة الفاصلة بين بداية المباراة في أثينا ومباراة الميستايا تتجاوز هذا الهامش، مما يضمن وقتًا كافيًا للتعافي للاعبين. ويستند قرار الدوري على ضرورة تحقيق التوازن بين المنافسة الأوروبية والدوري المحلي، مع الحفاظ على سلامة الجداول الزمنية.
أعرب ريال مدريد عن إحباطه من القرار، معتبراً أن الرحلة إلى اليونان والمباراة اللاحقة في الميستايا في عطلة نهاية أسبوع واحدة تمثل عبئاً بدنياً كبيراً. وشدد النادي على أهمية احترام الجداول الزمنية التي تساعد على تعافي اللاعبين وأدائهم، خاصة في مثل هذا الموسم المتطلب.
مع تحديد التقويم بالفعل، سيتعين على النادي التخطيط للوجستياته واستعداداته للمباراتين في مثل هذا الوقت القصير. يعمل مجلس الإدارة والجهاز الفني على تقليل التأثير على أداء الفريق والتأكد من وصول اللاعبين إلى المباراة ضد فالنسيا في أفضل حالة ممكنة. وستكون الخطوة التالية هي الاستعداد التكتيكي والبدني لمواجهة المبارزة في أثينا ومباراة الدوري في ميستايا، بينما يسعى النادي للحفاظ على القدرة التنافسية في كلتا المسابقتين.
