ماورو إيكاردي، الذي غادر غلطة سراي في نهاية عقده، هو محور الاهتمام الجديد من ريال بيتيس. وبدأ النادي الأندلسي أولى الاتصالات الاستكشافية مع المهاجم الأرجنتيني، لتقييم إمكانية إضافة عنصر هجومي جديد للنصف الثاني من الموسم. وعلى الرغم من الاهتمام، لا يوجد حتى الآن عرض رسمي من بيتيس؛ يقوم النادي فقط بتحليل الجدوى الاقتصادية للعملية.
النقطة القوية في الصفقة هي أن إيكاردي حر في اللعب دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال. ومع ذلك، تبقى الصعوبة الرئيسية هي مسألة الرواتب. وفي تركيا، حصل لاعب إنتر وباريس سان جيرمان السابق على حوالي 10 ملايين يورو سنويًا، وهو رقم لا يستطيع بيتيس مضاهاته. للموافقة على الانتقال إلى إشبيلية، يجب على المهاجم البالغ من العمر 33 عامًا قبول تخفيض كبير في راتبه. لذلك سيتعين على النادي الأندلسي إيجاد اتفاق مستدام لكل من الفريق واللاعب.
خلال فترة وجوده في غلطة سراي، أثبت إيكاردي أنه مهاجم من الطراز الأول، حيث سجل 77 هدفًا في 134 مباراة، بما في ذلك 14 هدفًا في الموسم الأخير، حتى في وجود مهاجمين كبار آخرين مثل فيكتور أوسيمين. أبقت هذه النتائج اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، بما في ذلك يوفنتوس وإلتشي وإيفرتون وتوتنهام وبنفيكا وباوك، الذين يواصلون مراقبة الوضع.
بيتيس، تحت قيادة مانويل بيليجريني، رأى في إيكاردي تعزيزًا محتملاً لزيادة التنوع الهجومي للفريق. وكان بيليجريني قد أشار بالفعل إلى أن المهاجم يمكن أن يكون إضافة مفيدة للنصف الثاني من الموسم، لكنه أكد أن الصفقة تتأثر بشكل كبير بالجانب الاقتصادي. وإذا تمكن بيتيس من التوصل إلى اتفاق مرضي، فمن الممكن أن يعود إيكاردي إلى إيطاليا، لكن في الوقت الحالي يظل مستقبل اللاعب غير مؤكد.
وفي الأسابيع المقبلة، سيتعين على إيكاردي أن يقرر ما هي مرحلته الاحترافية التالية. ويواصل بيتيس استكشاف إمكانية الترحيب به، لكن المفاوضات لا تزال في المرحلة الأولية. تظل الأندية الأوروبية الأخرى يقظة ومستعدة للتدخل في حالة ظهور فرصة أكثر فائدة. وسيتطور الوضع بناء على المفاوضات بين الأطراف المعنية والعروض التي سيتم تقديمها.