أعاد فرانك كيسي قميص أتالانتا بعد عشر سنوات، وسجل هدفا أنهى المباراة أمام فينيسيا وأكد أهميته في مشروع ماوريتسيو ساري الجديد. عاد لاعب خط الوسط، الذي بدأ مسيرته مع فريق بيرغامو ثم لعب لأندية ميلان وبرشلونة والأهلي السعودي، إلى إحداث الفارق بشكل فوري على أرض الملعب.
كانت المباراة ضد فينيسيا هي المباراة الثالثة على التوالي التي يلعب فيها كيسي أساسيًا. بعد مباراتين غير واضحتين أمام كالياري ويوفنتوس، يبدو أن تغيير ساري في التشكيل قد وجد الانسجام الصحيح مع اللاعب. كان هدف كيسي، الذي أنهى المباراة بتسديدة دقيقة، هو آخر هدف سجله لميلان، حيث فاز فريق الروسونيري بالدوري الإيطالي التاسع عشر. منذ تلك اللحظة، مرت أربع سنوات و143 يومًا قبل عودة لاعب خط الوسط إلى إيطاليا، مع عام توقف بسبب فترة من عدم اليقين في برشلونة وفترة لاحقة لمدة ثلاث سنوات في الأهلي.
وعقب النتيجة أشاد ساري باللاعب، مؤكدا على "شخصيته العظيمة" وتواضعه الذي يميزه. وصرح المدرب أن كيسي لاعب "نادر" وأنه "يجب أن يظل قريبًا" داخل الفريق. كما أعرب المدرب عن أمله في أن يتمكن اللاعب، الذي كان موضع إعجاب قبل عشر سنوات، من الاستمرار في المساهمة بشكل كبير في مشروع أتالانتا طويل المدى.
وبهذا الهدف، لم يثبت كيسي أنه مستعد للعب على مستوى عالٍ فحسب، بل عزز أيضًا ثقة ساري في قدرته على قيادة خط الوسط. ويتطلع فريق بيرغامو الآن إلى المستقبل، على أمل تعزيز موقعه في الدوري الإيطالي واستغلال وجود لاعب موهوب مثل كيسي لتحقيق أهداف جديدة.
