يحتفظ ستاد رين بقوة بمهاجمه إستيبان ليبول، على الرغم من حماسة العديد من الأندية الإنجليزية. أبدت فرق مثل ليدز يونايتد وأستون فيلا وإيفرتون اهتمامًا متزايدًا باللاعب رقم 9 في بريتون، لكن قادة رين ما زالوا مقتنعين بالحاجة إلى الاحتفاظ به على المدى القصير.
وسرعان ما أثبت ليبول، الذي وصل إلى رين قادما من أنجيه في صيف 2025، نفسه كأحد أعمدة هجوم الحمر والأسود. وفي موسم 2025-2026، أنهى صدارة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 21 هدفا، وهو ما يثبت فعاليته أمام الشباك. وفي يونيو من العام نفسه، مدد النادي عقده حتى عام 2030، مما عزز موقفه التفاوضي. هذه المدة الإضافية تجعل أي عملية بيع خلال فترة الانتقالات الشتوية صعبة للغاية، حيث يتمتع النادي بميزة تعاقدية كبيرة.
من جانبها، ترى الأندية الإنجليزية في ليبول حلا لتعزيز خط هجومها. يراقب ليدز يونايتد وأستون فيلا وإيفرتون أداءه عن كثب، ويقيمون إمكانية الحصول على مهاجم عالي الجودة دون الحاجة إلى تجاوز حدود ميزانيتهم. ومع ذلك، أشار ستاد رين بوضوح إلى أنه لا يخطط للتخلي عن مهاجمه على الفور. ويعتبر قادة بريتون وجود ليبول قضية رياضية كبيرة، خاصة مع عودته من الإصابة بعد بداية رائعة للموسم (سبعة أهداف في سبع مباريات بالدوري الفرنسي).
لذلك قرر نادي بريتون التحلي بالصبر، وترك السوق الإنجليزية للنظر في عملية استحواذ محتملة في نهاية موسم 2026-2027. يسمح هذا النهج لرين بتحقيق الاستقرار في هجومه مع الاحتفاظ بإمكانية التفاوض على انتقال مفيد إذا قرر اللاعب الرحيل لاحقًا. ولذلك يظل المديرون واثقين من قدرة ليبول على المساهمة بشكل كبير في طموحات النادي للمواسم القادمة.
