فاز جنوة على يوفنتوس بنتيجة 2-0 على ملعب "فيراري"، بهدفين من إيزيبيو وبالدانزي، بينما أطلقت جماهير يوفنتوس صيحات الاستهجان على المدرب لوتشيانو سباليتي. وكانت النتيجة بمثابة ضربة لفريق سباليتي الذي كان عليه أن يواجه غضب جماهيره بعد الهزيمة.
بدأت المباراة دون أي منعطفات كبيرة: جاء هدفين لجنوة في الشوط الأول، حيث استغل إيزيبيو خطأ دفاعي ليوفنتوس وأكمل بالدانزي عملاً جماعيًا منسقًا جيدًا. وظل مرمى ميلان سليما، لكن دفاع روسوبلو أظهر هشاشة خاصة في إدارة المساحات وفي التواصل بين المراكز. وفي الشوط الثاني، حاول يوفنتوس الرد، لكن تصرفات بيجلو فشلت في خلق خطورة ملموسة، بينما حافظ خط دفاع جنوى على الانضباط اللازم لتحقيق النتيجة.
وبعد المباراة أبدى مدرب روسوبلو دانييلي دي روسي رأيه في النتيجة. وذكر أنه رغم وجود عروض جيدة أخرى إلا أن مستوى الصعوبة كان أعلى وكانت المباراة متسقة مع العروض الأخرى الأخيرة. واعترف بأن التسديد في الشوط الأول لم يكن على المستوى المطلوب وأكد أن الفريق أظهر القليل من الشخصية. ثم أكد دي روسي على أهمية مواصلة العمل على أسلوب اللعب وعقلية الفريق.
بالنسبة لسباليتي، مثلت الهزيمة لحظة مرارة وتفكير. وذكر أنه كان عليه الاعتذار للجماهير وأنه مستعد لمناقشة أي جانب من جوانب الفريق، من السلوك على أرض الملعب إلى استراتيجية اللعب. وأشار إلى أن الفريق فشل في الحفاظ على مستوى التأثير البدني والمبارزات، وفقد الشدة اللازمة لتحويل المباراة إلى انتصار. وأشار سباليتي بعد ذلك إلى أن الفريق يجب أن يعمل على هذه النقاط لتجنب نتائج مماثلة في المستقبل.
وكان لنتيجة المباراة تداعيات على البطولة، حيث خسر يوفنتوس نقاطا ثمينة وحصل جنوى على أفضلية معنوية. ومن الممكن أن تؤثر الهزيمة على موقع يوفنتوس في جدول الدوري، بينما سيتمكن جنوى من الاعتماد على معنويات أعلى في المباريات المقبلة. سيتعين على فريق سباليتي مراجعة تكتيكاته وإدارة اللاعبين للعودة إلى لياقتهم ومواجهة المباريات القادمة بتصميم أكبر.