حقق إسبانيول فوزاً حاسماً على فياريال، بأداء أظهر شخصية الفريق وشجاعته. سلط الفوز، الذي أقيم على ملعب لا سيراميكا، الضوء على قوة فريق La21 وأكد أن النادي لديه القدرة على تجنب منطقة الهبوط إذا حافظ على نفس الأداء.
جرت المباراة في سياق معقد بالنسبة لإسبانيول، الذي عانى من أسبوع من الصعوبات سواء في سيستاو أو في الموسم الأخير، مع رحيل مانولو جونزاليس. ورغم أن قلة من المشجعين اعتقدوا أن الفريق قادر على منافسة فياريال، إلا أن إسبانيول أظهر أنه لا يزال على قيد الحياة، وأنه من خلال مباراة جريئة، لا ينبغي أن يكون في قاع الجدول. ومهد المدرب سيرجيو جارسيا، الذي درب الفريق حصتين فقط قبل المباراة، والمهاجم ليلي كابريرا بهدفه الحاسم، الطريق أمام إيدير سارابيا، الذي شاهد المباراة من المدرجات واستطاع أن يؤكد أن توقيعه لم يكن خطأ.
كما سلط هذا الانتصار الضوء على قيمة محجر بيريكا. أعطى سيرجيو جارسيا الفرصة للاعبين من الفريق الرديف للظهور لأول مرة في الفريق الأول. برز أليخاندرو سانتياغو ويان بيريز في مركزيهما، بينما تم إضافة حارس المرمى يورنس سيريد والظهير الأيمن خوسيه أنخيل وقلب الدفاع أداما تيميرا والجناحين أليخاندرو سانتياغو ويان بيرييس إلى الفريق. في المجمل، شارك خمسة لاعبين من الفريق الرديف، وحصل ثلاثة منهم على دقائق مهمة، مما يدل على فخر النادي بأكاديميته.
وكانت النتيجة ثلاثية في المعنى: إسبانيول يبتعد عن الهبوط، ويفوز مرة أخرى بعد ست مباريات دون فوز في الدوري والكأس، ويظهر أن الفريق لم يمت. أظهر اللاعبون الذين تعرضوا للانتقادات، مثل كابريرا، قيمتهم في المباراة. تمكن إيدير سارابيا، الذي كان موضع شك، من رؤية أن توقيعه لم يكن خطأ وأن النادي ليس في خطر الانقراض. إسبانيول يبتسم من جديد بعد موسم صعب ويستعد لمواصلة المنافسة بقوة في المباريات المقبلة.