منذ وصول المدرب بيير سارج هذا الموسم، واصل كريستال بالاس تراجعه في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزين وتعادل واحد وخمس هزائم، ليتراجع إلى المركز 17. على وجه الخصوص، فإن عدد الأهداف التي تم تلقيها هو الأسوأ في الدوري بواقع 19 هدفًا، وأصبح موقف المدرب أكثر صعوبة بسبب الهزائم المتتالية أمام برايتون ونيوكاسل. يفكر النادي بالفعل في تعيين شون دايك وتوماس فرانك كخلفاء محتملين، ويُعتقد أنه لن يكون هناك تأخير كبير في تولي سيرج تدريب الفريق.

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن رئيس كريستال بالاس ستيف باريش قرر عدم إقالته بعد المباراة ضد نيوكاسل، بسبب جدول أعماله المزدحم. ومع ذلك، يشير إلى أنه إذا خسروا في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام توتنهام هوتسبير في الأول من نوفمبر وتعرضوا للهزيمة الثالثة على التوالي، فإن احتمالية تغيير المدرب ستزداد. يحظى المدرب سيرج بدعم اللاعبين الأساسيين، لكن طالما لم يتم تحقيق النتائج، فإن الآراء بين الإدارة العليا للنادي منقسمة.

توتنهام في طريقه للتعافي، حيث لم يخسر في ثلاث مباريات، بما في ذلك فوزه الأخير. ستكون هذه المباراة نقطة تحول مهمة للمدرب سارج. الفوز من شأنه أن يمنح النادي زخمًا للوقوف على قدميه مرة أخرى، لكن الخسارة من المرجح أن تسرع التحرك لاستبدال المدير الفني. وستكون كل الأنظار منصبة على كيفية تفسير النادي للوضع الحالي وتحديد خطواته التالية.

مفتاح الاتجاه المستقبلي للنادي هو الاتفاق بين رئيس مجلس الإدارة باريش والمدير سيرج. إذا بقي المدير الفني، فسوف يطلب منه مراجعة التكتيكات على الفور وتغيير اختيار اللاعبين. ومن ناحية أخرى، إذا تقرر البديل، فإن اختيار المرشحين والانتقال إلى نظام جديد سيصبح مهمة ملحة. وفي كل الأحوال فإن نتيجة المباراة أمام توتنهام ستكون مباراة مهمة ستحدد مستقبل النادي.

サッカーキングأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار