سجل خوسيه لويس جايا علامة فارقة مهمة في تاريخ نادي فالنسيا بوصوله إلى مباراته رقم 350 في الدوري الإسباني مع النادي. حقق الكابتن الأبيض والأسود عدد المباريات التي بدأها الموسم بفوزه على أتلتيك بلباو في الميستايا، مما جعله على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة ديفيد ألبيلدا، الذي يحتل المركز الثالث في قائمة اللاعبين الذين خاضوا أكبر عدد من المباريات في فئة النادي العليا.
ولد جايا في بيدريجوير، أليكانتي، وظهر لأول مرة في دوري الدرجة الأولى في 27 أبريل 2014، عندما واجه فالنسيا أتلتيكو مدريد في ملعبهم الخاص. كانت أول مباراة رسمية له مع الفريق الأول قبل عامين، في 30 أكتوبر 2012، في كأس الملك ضد يو إي لاغوستيرا. منذ ذلك الحين، أثبت الظهير الأيسر نفسه كأحد ركائز الفريق، حيث أظهر القيادة والاتساق في الدفاع وفي خلق اللعب.
مع 415 مباراة رسمية تحت اسمه، يحتل جايا المركز السابع في الجدول التاريخي لأكثر اللاعبين تميزًا في النادي. في الدوري، رقمه البالغ 350 مباراة يضعه خلف ثلاثة أساطير فقط: فرناندو غوميز كولومر بـ 420، ريكاردو أرياس بـ 377، وأخيراً ديفيد ألبيلدا بـ 351. الهدف التالي للقائد هو تجاوز ألبيلدا، وهو ما يمكن أن يحدث في اليوم التالي إذا بدأ مرة أخرى أو إذا حصل على دقائق على أرض الملعب.
لا يعكس إنجاز جايا طول عمره والتزامه فحسب، بل يعكس أيضًا استمرارية جيل من اللاعبين الذين ميزوا هوية فالنسيا في العقد الماضي. لا يزال وجوده في غرفة خلع الملابس وفي الملعب يمثل مرجعًا لأصغر اللاعبين ورمزًا للاستقرار في النادي الذي شهد تغييرات كبيرة في فريقه.
مع استمرار الموسم، يأمل نادي فالنسيا ومشجعوه أن يواصل الكابتن سلسلة مبارياته، ليقترب من رقم ألبيلدا التاريخي. ستكون المباراة التالية حاسمة لتحديد ما إذا كان جايا سيتمكن من معادلة الرقم القياسي أو حتى تجاوزه، مما يثبت نفسه كواحد من أكثر اللاعبين رمزية في تاريخ النادي.
